MajelisNoteدليل

التاريخ 5015

ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة

ظَهَرَ بِبَغْدَاذَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ سَابِعَ صَفَرٍ وَقْتِ الْعَصْرِ - كَوْكَبٌ غَلَبَ نُورُهُ عَلَى نُورِ الشَّمْسِ، لَهُ ذُؤَابَةٌ نَحْوُ ذِرَاعَيْنِ، وَسَارَ سَيْرًا بَطِيئًا ثُمَّ انْقَضَّ، وَالنَّاسُ يُشَاهِدُونَهُ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا