MajelisNoteدليل

التاريخ 5000

ثم دخلت سنة ثنتين وأربعين وأربعمائة

ذِكْرُ اسْتِيلَاءِ الْغُزِّ عَلَى مَدِينَةِ فَسَا   وَفِيهَا فِي جُمَادَى الْأُولَى سَارَ الْمَلِكُ أَلْبُ أَرْسِلَانَ بْنُ دَاوُدَ أَخِي طُغْرُلْبَك مِنْ مَدِينَةِ مَرْوَ بِخُرَاسَانَ، وَقَصَدَ بِلَادَ فَارِسَ فِي الْمَفَازَةِ، فَلَمْ يَعْلَمْ بِهِ أَحَدٌ، وَلَا أَعْلَمَ عَمَّهُ طُغْرُلْبَك، فَوَصَلَ إِلَى مَدِينَةِ فَسَا، فَانْصَرَفَ النَّائِبُ بِهَا مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ، وَدَخَلَهَا أَلْبُ أَرْسِلَانَ، فَقَتَلَ مِنَ الدَّيْلَمِ بِهَا أَلْفَ رَجُلٍ وَعَدَدًا كَثِيرًا مِنَ الْعَامَّةِ، وَنَهَبُوا مَا قَدْرُهُ أَلْفُ أَلْفِ دِينَارٍ، وَأَسَرُوا ثَلَاثَةَ آلَافِ إِنْسَانٍ، وَكَانَ الْأَمْرُ عَظِيمًا. فَلَمَّا فَرَغُوا مِنْ ذَلِكَ عَادُوا إِلَى خُرَاسَانَ، وَلَمْ يَلْبَثُوا خَوْفًا مِنْ طُغْرُلْبَك أَنْ يُرْسِلَ إِلَيْهِمْ، وَيَأْخُذَ مَا غَنِمُوهُ مِنْهُمْ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا