التاريخ 4998
ثم دخلت سنة ثنتين وأربعين وأربعمائة
ذِكْرُ عَوْدِ عَسَاكِرِ فَارِسَ مِنَ الْأَهْوَازِ وَعَوْدِ الرَّحِيمِ إِلَيْهَا فِي هَذِهِ السَّنَةِ فِي الْمُحَرَّمِ عَادَتْ عَسَاكِرُ فَارِسَ الَّتِي مَعَ الْأَمِيرِ أَبِي مَنْصُورٍ صَاحِبِهَا عَنِ الْأَهْوَازِ إِلَى فَارِسَ. وَسَبَبُ هَذَا الْعَوْدِ أَنَّ الْأَجْنَادَ اخْتَلَفُوا وَشَغَبُوا وَاسْتَطَالُوا، وَعَادَ بَعْضُهُمْ إِلَى فَارِسَ بِغَيْرِ أَمْرِ صَاحِبِهِمْ، وَأَقَامَ بَعْضُهُمْ مَعَهُ، وَسَارَ بَعْضُهُمْ إِلَى الْمَلِكِ الرَّحِيمِ وَهُوَ بِالْأَهْوَازِ، يَطْلُبُونَهُ لِيَعُودَ إِلَيْهِمْ، فَعَادَ فِيمَنْ عِنْدَهُ مِنَ الْعَسَاكِرِ، وَأَرْسَلَ إِلَى بَغْدَاذَ يَأْمُرُ الْعَسَاكِرَ الَّتِي فِيهَا بِالْحُضُورِ عِنْدَهُ لِيَسِيرَ بِهِمْ إِلَى فَارِسَ، فَلَمَّا وَصَلَ إِلَى الْأَهْوَازِ لَقِيَهُ الْعَسَاكِرُ مُقِرِّينَ بِالطَّاعَةِ، وَأَخْبَرُوهُ بِطَاعَةِ عَسَاكِرِ فَارِسَ، وَأَنَّهُمْ يَنْتَظِرُونَ قُدُومَهُ، فَدَخَلَ الْأَهْوَازَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخِرِ، فَتَوَقَّفَ بِالْأَهْوَازِ يَنْتَظِرُ عَسَاكِرَ بَغْدَاذَ، ثُمَّ سَارَ عَنْهَا إِلَى عَسْكَرِ مُكْرَمٍ فَمَلَكَهَا وَأَقَامَ بِهَا.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه