MajelisNoteدليل

التاريخ 4973

ثم دخلت سنة أربعين وأربعمائة

وَفِيهَا فِي رَمَضَانَ قُتِلَ الْأَمِيرُ أَقْسُنْقُرُ بِهَمَذَانَ، قَتَلَهُ الْبَاطِنِيَّةُ لِأَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْغَزْوِ إِلَيْهِمْ، وَالْقَتْلِ فِيهِمْ، وَالنَّهْبِ لِأَمْوَالِهِمْ، وَالتَّخْرِيبِ لِبِلَادِهِمْ، فَلَمَّا كَانَ الْآنَ قَصَدَ إِنْسَانًا مِنَ الزُّهَّادِ لِيَزُورَهُ، فَوَثَبَ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنَ الْإِسْمَاعِيلِيَّةِ فَقَتَلُوهُ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا