MajelisNoteدليل

التاريخ 4945

ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة

وَفِيهَا انْحَدَرَ عَلَاءُ الدِّينِ أَبُو الْغَنَائِمِ ابْنُ الْوَزِيرِ ذِي السَّعَادَاتِ إِلَى الْبَطَائِحِ، وَحَصَرَهَا وَبِهَا صَاحِبُهَا أَبُو نَصْرِ بْنُ الْهَيْثَمِ، وَضَيَّقَ عَلَيْهِ، وَاجْتَمَعَ مَعَ جَمْعٍ كَثِيرٍ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا