MajelisNoteدليل

التاريخ 4944

ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة

فِي هَذِهِ السَّنَةِ خَرَجَ مِنَ التَّرْكِ مِنْ بَلَدِ التُّبَّتِ خَلْقٌ لَا يُحْصَوْنَ كَثْرَةً، فَرَاسَلُوا أَرْسِلَانَ خَانْ صَاحِبَ بَلَاسَاغُونَ، يَشْكُرُونَهُ عَلَى حُسْنِ سِيرَتِهِ فِي رَعِيَّتِهِ، وَلَمْ يَكُنْ مِنْهُمْ تَعَرُّضٌ إِلَى مَمْلَكَتِهِ، وَلَكِنَّهُمْ أَقَامُوا بِهَا، وَرَاسَلَهُمْ وَدَعَاهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَلَمْ يُجِيبُوا، وَلَمْ يَنْفِرُوا مِنْهُ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا