MajelisNoteدليل

التاريخ 4934

ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وأربعمائة

وَفِيهَا فِي آخِرِ رَمَضَانَ تُوُفِّيَ أَبُو الشَّوْكِ فَارِسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِنَّازٍ بِقَلْعَةِ السِّيرَوَانِ  ، وَكَانَ مَرِضَ لَمَّا سَارَ إِلَى السِّيرَوَانِ ( مِنْ حُلْوَانَ، وَلَمَّا تُوُفِّيَ غَدَرَ الْأَكْرَادُ بِابْنِهِ ) سَعْدِي، وَصَارُوا مَعَ عَمِّهِ مُهَلْهِلٍ، فَعِنْدَ ذَلِكَ مَضَى سَعْدِي إِلَى إِبْرَاهِيمَ يَنَّالَ وَأَتَى بِالْغُزِّ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا