MajelisNoteدليل

التاريخ 4925

ثم دخلت سنة ست وثلاثين وأربعمائة

وَفِي يَوْمِ الْخَمِيسِ ثَالِثَ عَشَرَ رَمَضَانَ حُمِلَ الطَّيَّارُ الْجَلَالِيُّ إِلَى بَابِ دَارِ الْمَمْلَكَةِ بَعْدَ مُخَاطَبَاتٍ جَرَتْ مِنْ أَجْلِهِ وَمُرَاجِعَاتٍ فِيمَا اسْتَجَدَّ مِنْ صُفَرِهِ وَآلَاتِهِ فَقَالَ الْمَلِكُ: إِنَّنَا نَزَلْنَا عَنْهُ لِدَارِ الْخِلَافَةِ وَهَذَا طَيَّارٌ جَلِيلٌ لَمْ يُعْمَلْ مِثْلُهُ وَكَانَ جَلَالُ الدَّوْلَةِ قَدِ أَنْفَقَ عَلَيْهِ عَشَرَةَ آلَافِ دِينَارٍ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا