MajelisNoteدليل

التاريخ 4924

ثم دخلت سنة ست وثلاثين وأربعمائة

فَمِنَ الْحَوَادِثِ فِيهَا: أَنَّهُ جَاءَ مَطَرٌ فِي شَعْبَانَ فِيهِ رَعْدٌ فَوَقَعَتْ رَجْفَةٌ عَقِيبَ الرَّعْدِ وَكَانَ فِي الصَّحْرَاءِ غُلَامٌ يَرْعَى فَرَسًا وَمُهْرًا فَمَاتُوا فِي الْوَقْتِ وَلَحِقَتْ ثَلَاثَةَ أَنْفُسٍ كَانُوا عَلَى بُعْدٍ مِنْهَا مِثْلُ الْغَشْيِ فَأَفَاقُوا بَعْدَ عَتَمَةٍ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا