MajelisNoteدليل

التاريخ 4921

ثم دخلت سنة ست وثلاثين وأربعمائة

وَفِيهَا اسْتَوْزَرَ السُّلْطَانُ طُغْرُلْبَك وَزِيرَهُ أَبَا الْقَاسِمِ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْجُوَيْنِيَّ، وَهُوَ أَوَّلُ وَزِيرٍ وَزَرَ لَهُ، ثُمَّ وَزَرَ لَهُ بَعْدَهُ رَئِيسُ الرُّؤَسَاءِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مِيكَائِيلَ، ثُمَّ وَزَرَ لَهُ بَعْدَهُ نِظَامُ الْمُلْكِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّهِسْتَانِيُّ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ لُقِّبَ نِظَامَ الْمُلْكِ، ثُمَّ وَزَرَ لَهُ بَعْدَهُ عَمِيدُ الْمُلْكِ الْكُنْدُرِيُّ، وَهُوَ أَشْهَرُهُمْ، وَإِنَّمَا اشْتَهَرَ لِأَنَّ طُغْرُلْبَك فِي أَيَّامِهِ عَظُمَتْ دَوْلَتُهُ، وَوَصَلَ إِلَى الْعِرَاقِ وَخَطَبَ لَهُ بِالسَّلْطَنَةِ، وَسَيَرِدُ فِي أَخْبَارِهِ مَا فِيهِ كِفَايَةٌ، فَلَا حَاجَةَ إِلَى ذِكْرِهَا هَاهُنَا.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا