MajelisNoteدليل

التاريخ 4920

ثم دخلت سنة ست وثلاثين وأربعمائة

وَفِي سَادِسِ رَمَضَانَ نُقِلَ تَابُوتُ جَلَالِ الدَّوْلَةِ وَبِنْتِهِ الْكُبْرَى مِنْ دَارِ الْمُمَلِّكَةِ إِلَى تُرْبَةٍ لَهُمْ فِي مَقَابِرِ قُرَيْشٍ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا