MajelisNoteدليل

التاريخ 4906

ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وأربعمائة

ذِكْرُ حَالِ أَبِي الْفَتْحِ مَوْدُودِ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ سُبُكْتِكِينَ   فِي هَذِهِ السَّنَةِ سَيَّرَ الْمَلِكُ أَبُو الْفَتْحِ مَوْدُودُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ سُبُكْتِكِينَ عَسْكَرًا مَعَ حَاجِبٍ لَهُ إِلَى نَوَاحِي خُرَاسَانَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ دَاوُدُ أَخُو طُغْرُلْبَك، وَهُوَ صَاحِبُ خُرَاسَانَ - وَلَدَهُ أَلْبَ أَرْسِلَانَ فِي عَسْكَرٍ، فَالْتَقَوْا وَاقْتَتَلُوا، فَكَانَ الظَّفَرُ لِلْمَلِكِ أَلْبِ أَرْسِلَانَ، وَعَادَ عَسْكَرُ غَزْنَةَ مُنْهَزِمًا. وَفِيهَا أَيْضًا فِي صَفَرٍ سَارَ جَمْعٌ مِنَ الْغُزِّ إِلَى نَوَاحِي بُسْتَ، وَفَعَلُوا مَا عُرِفَ مِنْهُمْ مِنَ النَّهْبِ وَالشَّرِّ، فَسَيَّرَ إِلَيْهِمْ أَبُو الْفَتْحِ مَوْدُودٌ عَسْكَرًا، فَالْتَقَوْا بِوِلَايَةِ بُسْتَ، وَاقْتَتَلُوا قِتَالًا شَدِيدًا، انْهَزَمَ الْغُزُّ فِيهِ، وَظَفِرَ عَسْكَرُ مَوْدُودٍ، وَأَكْثَرُوا فِيهِمُ الْقَتْلَ وَالْأَسْرَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا