MajelisNoteدليل

التاريخ 4886

ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة

وَوَرَدَ رَجُلٌ مِنَ الْبُلْغَرِ ذُكِرَ أَنَّهُ مِنْ كِبَارِ الْقَوْمِ فِي خَمْسِينَ رَجُلًا قَاصِدًا لِلْحَجِّ فَرُوعِيَ مِنْ دَارِ الْخِلَافَةِ بِنُزُلٍ يُحْمَلُ إِلَيْهِ وَكَانَ مَعَهُ رَجُلٌ يُعْرَفُ بِيَعْلَى ابْنِ إِسْحَاقَ الْخَوَارِزْمِيِّ وَيُدْعَى بِالْقَاضِي فَسُئِلَ فِي الدِّيوَانِ عَنِ الْبُلْغَرِ مِنْ أَيِّ الْأُمَمِ هُمْ فَقَالَ هُمْ قَوْمٌ تَوَلَّدُوا مِنْ بَيْنِ التُّرْكِ وَالصَّقَالِبَةِ وَبِلَادُهُمْ فِي أَقْصَى بِلَادِ التُّرْكِ وَكَانُوا كُفَّارًا ثُمَّ ظَهَرَ فِيهِمُ الْإِسْلَامُ وَهُمْ عَلَى مَذْهَبِ أَبِي حَنِيفَةَ وَلَهُمْ عُيُونٌ تَجْرِي فِي أَنْهَارٍ وَزُرُوعُهُمْ عَلَى الْمَطَرِ وَعِنْدَهُمْ كُورَاتُ الْعَسَلِ وَحُكِيَ أَنَّ اللَّيْلَ يَقْصُرُ عِنْدَهُمْ حَتَّى يَكُونَ سِتَّ سَاعَاتٍ وَكَذَلِكَ النَّهَارُ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا