التاريخ 4885
ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة
وَفِيهَا تُوُفِّيَ أَبُو مَنْصُورٍ بَهْرَامُ بْنُ مَافَنَّةَ، وَهُوَ الْمُلَقَّبُ بِالْعَادِلِ، وَزِيرُ الْمَلِكِ أَبِي كَالِيجَارَ، وَمَوْلِدُهُ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَكَانَ حَسَنَ السِّيرَةِ، وَبَنَى دَارَ الْكُتُبِ بِفَيْرُوزَابَاذَ، وَجَعَلَ فِيهَا سَبْعَةَ آلَافِ مُجَلَّدٍ، فَلَمَّا مَاتَ وَزَرَ بَعْدَهُ مُهَذِّبُ الدَّوْلَةِ أَبُو مَنْصُورٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْفَسَوِيُّ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه