MajelisNoteدليل

التاريخ 4817

ثم دخلت سنة سبع وعشرين وأربعمائة

ذِكْرُ الْحَرْبِ بَيْنَ الْمُعِزِّ وَزِنَاتَةَ   فِي هَذِهِ السَّنَةِ اجْتَمَعَتْ زِنَاتَةُ بِإِفْرِيقِيَّةَ، وَزَحَفَتْ فِي خَيْلِهَا وَرَجْلِهَا يُرِيدُونَ مَدِينَةَ الْمَنْصُورَةِ، فَلَقِيَهُمْ جُيُوشُ الْمُعِزِّ بْنِ بَادِيسَ، صَاحِبِهَا، بِمَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ الْجَفْنَةُ قَرِيبٌ مِنَ الْقَيْرَوَانِ، فَاقْتَتَلُوا قِتَالًا شَدِيدًا، وَانْهَزَمَتْ عَسَاكِرُ الْمُعِزِّ، فَفَارَقَتِ الْمَعْرَكَةَ، وَهُمْ عَلَى حَامِيَةٍ، ثُمَّ عَاوَدُوا الْقِتَالَ، وَحَرَّضَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، فَصَبَرَتْ صِنْهَاجَةُ، وَانْهَزَمَتْ زِنَاتَةُ هَزِيمَةً قَبِيحَةً، وَقُتِلَ مِنْهُمْ عَدَدٌ كَثِيرٌ، وَأُسِرَ خَلْقٌ عَظِيمٌ، وَتُعْرَفُ هَذِهِ الْوَقْعَةُ بِوَقْعَةِ الْجَفْنَةِ، وَهِيَ مَشْهُورَةٌ لِعِظَمِهَا عِنْدَهُمْ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا