MajelisNoteدليل

التاريخ 4802

ثم دخلت سنة ست وعشرين وأربعمائة

فِيهَا خَرَجَ أَبُو سَعْدٍ، وَزِيرُ جَلَالِ الدَّوْلَةِ، إِلَى أَبِي الشَّوْكِ مُفَارِقًا لِلْوَزَارَةِ  ، وَوَزَرَ بَعْدَهُ أَبُو الْقَاسِمِ، وَكَثُرَتْ ( مُطَالَبَاتُ الْجُنْدِ )، فَهَرَبَ، فَأُخْرِجَ وَحُمِلَ إِلَى دَارِ الْمَمْلَكَةِ مَكْشُوفَ الرَّأْسِ فِي قَمِيصٍ خَفِيفٍ، وَكَانَتْ وَزَارَتُهُ هَذِهِ شَهْرَيْنِ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ، وَعَادَ أَبُو سَعْدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ إِلَى الْوَزَارَةِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا