MajelisNoteدليل

التاريخ 4789

ثم دخلت سنة خمس وعشرين وأربعمائة

عَوْدُ الْعَيَّارِينَ إِلَى الِانْتِشَارِ وَمُوَاصَلَةِ الْكَبْسَاتِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَضَى الْبُرْجُمِيُّ إِلَى الْعَامِلِ عَلَى الْمَاصِرِ الْأَعْلَى بِقَطِيعَةِ الدَّقِيقِ، فَقَرَّرَ مَعَهُ أَنْ يُعْطِيَهُ فِي كُلِّ شَهْرٍ عَشْرَةَ دَنَانِيرَ مِنَ الِارْتِفَاعِ وَيُطْلِقُوا لَهُ سُمَيْرِيَّتَيْنِ كَبِيرَتَيْنِ بِغَيْرِ اعْتِرَاضٍ، وَأَخَذَ عَهْدَهُ عَلَى مُرَاعَاةِ الْمَوْضِعِ، وَوَاصَلَ الْبُرْجُمِيُّ مَحَالَّ الْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ حَتَّى خَرِبَ كَثِيرٌ مِنْهُ، وَدَخَلَ خَانَ الْقَوَارِيرِ بِبَابِ الطَّاقِ فَأَخَذَ مِنْهُ شَيْئًا عَظِيمًا، وَعَبَرَ إِلَى الْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ وَطَلَبَ دَرْبَ الزَّعْفَرَانِيِّ. فَمَنَعَ أَصْحَابَهُ عَنْ نُفُوسِهِمْ، وَتَحَارَسَ النَّاسُ وَاجْتَمَعُوا طُولَ اللَّيْلِ فِي الدُّرُوبِ وَعَلَى السُّطُوحِ، ثُمَّ جَدَّ الْخَلِيفَةُ وَالسُّلْطَانُ فِي طَلَبِ الْعَيَّارِينَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا