MajelisNoteدليل

التاريخ 4779

ثم دخلت سنة أربع وعشرين وأربعمائة

ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ   3182 - أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ، أَبُو الْحَسَنِ الْوَاعِظُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ السَّمَّاكِ: وُلِدَ سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَحَدَّثَ عَنْ جَعْفَرٍ الْخُلْدِيِّ وَغَيْرِهِ، وَكَانَ يَعِظُ بِجَامِعِ الْمَنْصُورِ، وَجَامِعِ الْمَهْدِيِّ، وَيَتَكَلَّمُ عَلَى طَرِيقَةِ التَّصَوُّفِ. قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ، أَنَّ أَبَا الْحُسَيْنِ بْنَ السَّمَّاكِ الْوَاعِظَ دَخَلَ عَلَيْهِمْ يَوْمًا وَهُمْ يَتَكَلَّمُونَ فِي أَبَابِيلَ، فَقَالَ: فِي أَيِّ شَيْءٍ أَنْتُمْ؟ فَقَالُوا: نَحْنُ فِي أَلْفِ أَبَابِيلَ، هَلْ هِيَ أَلْفُ وَصْلٍ أَوْ أَلْفُ قَطْعٍ، فَقَالَ: لَا أَلْفُ وَصْلٍ وَلَا أَلْفُ قَطْعٍ، وَإِنَّمَا أَلْفُ سُخْطٍ، أَلَا تَرَى إِنَّهُ بَلْبَلَ عَلَيْهِمْ عَيْشَهُمْ. فَضَحِكَ الْقَوْمُ مِنْ ذَلِكَ. عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمِصْرِيُّ: لَمْ أَكْتُبْ بِبَغْدَادَ عَمَّنْ أُطْلِقَ عَلَيْهِ الْكَذِبُ غَيْرَ أَرْبَعَةٍ مِنْهُمْ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ السَّمَّاكِ. تُوُفِّيَ فِي ذِي الْحِجَّةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ بَابِ حَرْبٍ. وَفِيهَا فِي جُمَادَى الْأُولَى، تُوُفِّيَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَيْضَاوِيِّ  ، الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ عَنْ نَيِّفٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا