التاريخ 4732
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين وأربعمائة
ذِكْرُ الْحَرْبِ بَيْنَ عَسْكَرِ جَلَالِ الدَّوْلَةِ وَأَبِي كَالِيجَارَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، فِي شَوَّالٍ، سَيَّرَ جَلَالُ الدَّوْلَةِ عَسْكَرًا إِلَى الْمَذَارِ، وَبِهَا عَسْكَرُ أَبِي كَالِيجَارَ، فَالْتَقَوْا وَاقْتَتَلُوا، فَانْهَزَمَ عَسْكَرُ أَبِي كَالِيجَارَ، وَاسْتَوْلَى أَصْحَابُ جَلَالِ الدَّوْلَةِ عَلَى الْمَذَارَ، وَعَمِلُوا بِأَهْلِهَا كُلَّ مَحْظُورٍ. فَلَمَّا سَمِعَ أَبُو كَالِيجَارَ الْخَبَرَ سَيَّرَ إِلَيْهِمْ عَسْكَرًا كَثِيفًا، فَاقْتَتَلُوا بِظَاهِرِ الْبَلَدِ فَانْهَزَمَ عَسْكَرُ جَلَالِ الدَّوْلَةِ، وَقُتِلَ أَكْثَرُهُمْ، وَثَارَ أَهْلُ الْبَلَدِ بِغِلْمَانِهِمْ فَقَتَلُوهُمْ، وَنَهَبُوا أَمْوَالَهُمْ لِقَبِيحِ سِيرَتِهِمْ مَعَهُمْ، وَعَادَ مَنْ سَلِمَ مِنَ الْمَعْرَكَةِ إِلَى وَاسِطٍ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه