التاريخ 4693
ثم دخلت سنة سبع عشرة وأربعمائة
ذِكْرُ عِدَّةِ حَوَادِثَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ كَانَ بِالْعِرَاقِ بَرْدٌ شَدِيدٌ جَمَدَ فِيهِ الْمَاءُ فِي دِجْلَةَ وَالْأَنْهَارِ الْكَبِيرَةِ ، فَأَمَّا السَّوَاقِي فَإِنَّهَا جَمَدَتْ كُلُّهَا، وَتَأَخَّرَ الْمَطَرُ وَزِيَادَةُ دِجْلَةَ، فَلَمْ يُزْرَعْ فِي السَّوَادِ إِلَّا الْقَلِيلُ. وَفِيهَا بَطَلَ الْحَجُّ مِنْ خُرَاسَانَ وَالْعِرَاقِ. ( وَفِيهَا انْقَضَّ كَوْكَبٌ عَظِيمٌ اسْتَنَارَتْ لَهُ الْأَرْضُ، فَسُمِعَ لَهُ دَوِيٌّ عَظِيمٌ، كَانَ ذَلِكَ فِي رَمَضَانَ ). وَفِي رَبِيعٍ الْآخِرِ: شَهِدَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْمَرِيُّ عِنْدَ قَاضِي الْقُضَاةِ ابْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ بَعْدَ أَنِ اسْتَتَابَهُ عَمَّا ذَكَرَ عَنْهُ مِنَ الِاعْتِزَالِ . تَأَخَّرَ الْحَاجُّ الْخُرَاسَانِيَّةُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، وَبَطَلَ الْحَجُّ مِنْ خُرَاسَانَ وَالْعِرَاقِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه