MajelisNoteدليل

التاريخ 4683

ثم دخلت سنة ست عشرة وأربعمائة

ذِكْرُ غَرَقِ الْأُسْطُولِ بِجَزِيرَةِ صِقِلِّيَةَ   فِي هَذِهِ السَّنَةِ خَرَجَ الرُّومُ إِلَى جَزِيرَةِ صِقِلِّيَةَ فِي جَمْعٍ كَثِيرٍ، وَمَلَكُوا مَا كَانَ لِلْمُسْلِمِينَ فِي جَزِيرَةِ قِلَّوْرِيَةَ، وَهِيَ مُجَاوِرَةٌ لِجَزِيرَةِ صِقِلِّيَةَ، وَشَرَعُوا فِي بِنَاءِ الْمَسَاكِنِ يَنْتَظِرُونَ وُصُولَ مَرَاكِبِهِمْ وَجُمُوعِهِمْ مَعَ ابْنِ أُخْتِ الْمَلِكِ. فَبَلَغَ ذَلِكَ الْمُعِزَّ بْنَ بَادِيسَ، فَجَهَّزَ أُسْطُولًا كَبِيرًا: أَرْبَعَمِائَةِ قِطْعَةٍ، وَحَشَدَ فِيهَا، وَجَمَعَ خَلْقًا كَثِيرًا وَتَطَوَّعَ جَمْعٌ كَثِيرٌ بِالْجِهَادِ، رَغْبَةً فِي الْأَجْرِ، فَسَارَ الْأُسْطُولُ فِي كَانُونَ الثَّانِي، فَلَمَّا قَرُبَ مِنْ جَزِيرَةِ قَوْصَرَةَ، وَهِيَ قَرِيبٌ مِنْ بَرِّ إِفْرِيقِيَّةَ، خَرَجَ عَلَيْهِمْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ، وَنَوْءٌ عَظِيمٌ، فَغَرِقَ أَكْثَرُهُمْ وَلَمْ يَنْجُ إِلَّا الْيَسِيرُ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا