التاريخ 4651
ثم دخلت سنة تسع وأربعمائة
ذِكْرُ عِدَّةِ حَوَادِثَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ قَبَضَ سُلْطَانُ الدَّوْلَةِ عَلَى وَزِيرِهِ ابْنِ فَسَانْجَسَ وَإِخْوَتِهِ ، وَوَلَّى وَزَارَتَهُ ذَا السَّعَادَتَيْنِ أَبَا غَالِبٍ الْحَسَنَ بْنَ مَنْصُورٍ، وَمَوْلِدُهُ بِسِيرَافَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ. وَمِنَ الْحَوَادِثِ فِيهَا: أَنَّهُ قُرِئَ يَوْمَ الْخَمِيسِ السَّابِعَ عَشَرَ مِنَ الْمُحَرَّمِ فِي الْمَوْكِبِ بِدَارِ الْخِلَافَةِ كِتَابٌ بِمَذَاهِبِ السُّنَّةِ ، وَقِيلَ فِيهِ: مَنْ قَالَ إِنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ حَلَالُ الدَّمِ . وَفِي يَوْمِ الْخَمِيسِ النِّصْفِ مِنْ جُمَادَى الْأُولَى: فَاضَ مَاءُ الْبَحْرِ الْمَالِحِ وَوَافَى [إِلَى ] الْأُبُلَّةِ ، وَدَخَلَ إِلَى الْبَصْرَةِ بَعْدَ يَوْمَيْنِ. وَفِي شَوَّالَ: تَقَلَّدَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِشْرٍ الْخُرَاسَانِيُّ الْقَضَاءَ بِالْبَصْرَةِ ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ قَاضِيَ الْبَطِيحَةِ. وَوَرَدَ الْخُرَاسَانِيَّةَ وَالنَّاسُ مَعَ الْمُخْتَارِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَرَجَعُوا مِنْ شَاطِئِ الْفُرَاتِ، وَلَمْ يَعْبُرُوا التَّأَخُّرَ الْأَمْرَ فِي عَقْدِ الْجِسْرِ، وَضِيقِ الْوَقْتِ. [دُخُولُ سُلْطَانِ الدَّوْلَةِ بَغْدَادَ ] وَفِيهَا: دَخَلَ سُلْطَانُ الدَّوْلَةِ بَغْدَادَ، وَنَظَرَ أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَسَانْجَسَ فِي الْوِزَارَةِ. وَلَمْ يَحُجَّ فِي هَذِهِ السَّنَةِ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ ; لِفَسَادِ الْبِلَادِ وَعَيْثِ الْأَعْرَابِ .
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه