التاريخ 4562
ثم دخلت سنة سبع وتسعين وثلاثمائة
ذِكْرُ غَزْوِهِ إِلَى الْهِنْدِ فَلَمَّا فَرَغَ يَمِينُ الدَّوْلَةِ مِنَ التُّرْكِ سَارَ نَحْوَ الْهِنْدِ لِلْغَزَاةِ. وَسَبَبُ ذَلِكَ أَنَّ بَعْضَ أَوْلَادِ مُلُوكِ الْهِنْدِ، يُعْرَفُ بِنُوَاسَهْ شَاهْ، كَانَ قَدْ أَسْلَمَ عَلَى يَدِهِ، وَاسْتَخْلَفَهُ عَلَى بَعْضِ مَا افْتَتَحَهُ مِنْ بِلَادِهِمْ. فَلَمَّا كَانَ الْآنَ بَلَغَهُ أَنَّهُ ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ، وَمَالَأَ أَهْلَ الْكُفْرِ وَالطُّغْيَانِ، فَسَارَ إِلَيْهِ مُجِدًّا، فَحِينَ قَارَبَهُ فَرَّ الْهِنْدِيُّ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ، وَاسْتَعَادَ يَمِينُ الدَّوْلَةِ تِلْكَ الْوِلَايَةَ، وَأَعَادَهَا إِلَى حُكْمِ الْإِسْلَامِ، وَاسْتَخْلَفَ عَلَيْهَا بَعْضَ أَصْحَابِهِ، وَعَادَ إِلَى غَزْنَةَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه