MajelisNoteدليل

التاريخ 4543

ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة

ذِكْرُ عِصْيَانِ سِجِسْتَانَ وَفَتْحِهَا ثَانِيَةً   لَمَّا مَلَكَ يَمِينُ الدَّوْلَةِ سِجِسْتَانَ عَادَ عَنْهَا وَاسْتَخْلَفَ عَلَيْهَا أَمِيرًا كَبِيرًا مِنْ أَصْحَابِهِ، يُعْرَفُ بِقَنْجَى الْحَاجِبِ، فَأَحْسَنَ السِّيرَةَ فِي أَهْلِهَا. ثُمَّ إِنَّ طَوَائِفَ مِنْ أَهْلِ الْعَيْثِ وَالْفَسَادِ قَدَّمُوا عَلَيْهِمْ رَجُلًا يَجْمَعُهُمْ، وَخَالَفُوا عَلَى السُّلْطَانِ، فَسَارَ إِلَيْهِمْ يَمِينُ الدَّوْلَةِ، وَحَصَرَهُمْ فِي حِصْنِ أَرَكَ، وَنَشِبَتِ الْحَرْبُ فِي ذِي الْحِجَّةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، فَظَهَرَ عَلَيْهِمْ، وَظَفِرَ بِهِمْ، وَمَلَكَ حِصْنَهُمْ، وَأَكْثَرَ الْقَتْلَ فِيهِمْ، وَانْهَزَمَ بَعْضُهُمْ فَسَيَّرَ فِي آثَارِهِمْ مَنْ يَطْلُبُهُمْ، فَأَدْرَكُوهُمْ، فَأَكْثَرُوا الْقَتْلَ فِيهِمْ حَتَّى خَلَتْ سِجِسْتَانُ مِنْهُمْ وَصَفَتْ لَهُ وَاسْتَقَرَّ مُلْكُهَا عَلَيْهِ، فَأَقْطَعَهَا أَخَاهُ نَصْرًا مُضَافَةً إِلَى نَيْسَابُورَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا