MajelisNoteدليل

التاريخ 4537

ثم دخلت سنة ثنتين وتسعين وثلاثمائة

ذِكْرُ غَزْوَةٍ أُخْرَى إِلَى الْهِنْدِ أَيْضًا فَلَمَّا فَرَغَ يَمِينُ الدَّوْلَةِ مِنْ أَمْرِ جِيبَالَ رَأَى أَنْ يَغْزُوَ غَزْوَةً أُخْرَى، فَسَارَ نَحْوَ وَيْهَنْدَ، فَأَقَامَ عَلَيْهَا مُحَاصِرًا لَهَا، حَتَّى فَتَحَهَا قَهْرًا، وَبَلَغَهُ أَنَّ جَمَاعَةً مِنَ الْهِنْدِ قَدِ اجْتَمَعُوا بِشِعَابِ تِلْكَ الْجِبَالِ عَازِمِينَ عَلَى الْفَسَادِ وَالْعِنَادِ، فَسَيَّرَ إِلَيْهِمْ طَائِفَةً مِنْ عَسْكَرِهِ، فَأَوْقَعُوا بِهِمْ، وَأَكْثَرُوا الْقَتْلَ فِيهِمْ، وَلَمْ يَنْجُ مِنْهُمْ إِلَّا الشَّرِيدُ الْفَرِيدُ، وَعَادَ إِلَى غَزْنَةَ سَالِمًا ظَافِرًا.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا