MajelisNoteدليل

التاريخ 4462

ثم دخلت سنة ثمانين وثلاثمائة

ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ أَبُو إِسْحَاقَ الصَّيْرَفِيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِشْرَانَ بْنِ زَكَرِيَّا، أَبُو إِسْحَاقَ الصَّيْرَفِيُّ   سَمِعَ الْبَغَوِيَّ، وَابْنَ صَاعِدٍ، وَغَيْرَهُمَا، انْتَقَى عَلَيْهِ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَكَانَ ثِقَةً  ، تُوُفِّيَ فِي ذِي الْحِجَّةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. أَبُو الْقَاسِمِ التَّنُوخِيُّ الْأَنْبَارِيُّ الْبُهْلُولُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ الْبُهْلُولِ بْنِ حَسَّانَ، أَبُو الْقَاسِمِ التَّنُوخِيُّ الْأَنْبَارِيُّ وُلِدَ بِبَغْدَادَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، فَسَكَنَهَا وَحَدَّثَ بِهَا، فَرَوَى عَنْهُ أَبُو الْقَاسِمِ التَّنُوخِيُّ، وَكَانَ يَنْزِلُ سِكَّةً بِالْمَدِينَةِ، يُعْرَفُ بِسِكَّةِ أَبِي الْعَبَّاسِ الطُّوسِيِّ، وَتُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ هَذِهِ السَّنَةَ. أَبُو بَكْرٍ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْمَحَامِلِيِّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ أَبُو بَكْرٍ الْمَعْرُوفُ: بِابْنِ الْمَحَامِلِيِّ. سَمِعَ الْقَاضِي الْمَحَامِلِيَّ، وَابْنَ عُقْدَةَ، رَوَى عَنْهُ الْجَوْهَرِيُّ، وَتُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ هَذِهِ السَّنَةَ. ابْنُ بِنْتِ سَعْدَوَيْهِ الْوَاسِطِيُّ حَمْدُونُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَلْمٍ، أَبُو جَعْفَرَ السِّمْسَارُ، وَهُوَ ابْنُ بِنْتِ سَعْدَوَيْهِ الْوَاسِطِيُّ. رَوَى عَنْ جَمَاعَةٍ، وَرَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، ذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فَقَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ، وَتُوُفِّيَ فِي صَفَرَ هَذِهِ السَّنَةَ. أَبُو الْقَاسِمِ الشَّاهِدُ طَلْحَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرَ، أَبُو الْقَاسِمِ الشَّاهِدُ، مِنْ قُدَمَاءِ أَصْحَابِ ابْنِ مُجَاهِدٍ، وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَشَهِدَ عِنْدَ أَبِي السَّائِبِ الْقَاضِي، وَكَانَ مُقَدَّمًا فِي وَقْتِهِ عَلَى الشُّهُودِ، وَحَدَّثَ عَنِ الْبَغَوِيِّ، وَغَيْرِهِ، وَكَانَ يَذْهَبُ إِلَى الِاعْتِزَالِ، تُوُفِّيَ فِي شَوَّالَ هَذِهِ السَّنَةَ. أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاضِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُقْبَةَ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاضِي. سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيَّ، وَرَوَى عَنْهُ أَبُو الْقَاسِمِ الْأَزْهَرِيُّ، وَكَانَ ثِقَةً مَأْمُونًا ذَا هَيْئَةٍ  . وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَقْتَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَأُخْرِجَتْ جِنَازَتُهُ قَبْلَ الصَّلَاةِ، وَذَلِكَ فِي سَادِسَ عَشَرَ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. أَبُو الْقَاسِمِ التُّوزِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ، أَبُو الْقَاسِمِ التُّوزِيُّ. حَدَّثَ عَنِ الْبَغَوِيِّ، وَرَوَى عَنْهُ الْأَزْهَرِيُّ، وَكَانَ ثِقَةً  وَتُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْآخِرِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَبُو الْقَاسِمِ السَّرْخَسِيُّ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَبُو الْقَاسِمِ السَّرْخَسِيُّ التَّاجِرُ. رَوَى عَنِ الْمَحَامِلِيِّ، وَابْنِ مَخْلَدٍ، وَانْتَقَلَ إِلَى بُخَارَى فَأَقَامَ بِهَا إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ هَذِهِ السَّنَةَ، وَكَانَ ثِقَةً  . عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَاذَانَ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَاذَانَ أَبُو الْقَاسِمِ. سَمِعَ الْبَغَوِيَّ، وَكَانَ ثِقَةً  ، تُوُفِّيَ فَجْأَةً وَهُوَ يُصَلِّي فِي رَبِيعٍ الْآخِرِ [ فِي هَذِهِ السَّنَةِ ]. عَلِيُّ بْنُ عَمْرٍو الْحَرِيرِيُّ [ عَلِيُّ بْنُ عَمْرٍو، الْحَرِيرِيُّ. حَدَّثَ عَنْ أَبِي عَرُوبَةَ وَكَانَ ثِقَةً  ، تُوُفِّيَ فَجْأَةً وَهُوَ يُصَلِّي فِي رَبِيعٍ الْآخِرِ ]. أَبُو بَكْرٍ قَاضِي دَيْرِ الْعَاقُولِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ [ بْنِ ] يُونُسَ بْنِ نَيْطَرَا، أَبُو بَكْرٍ، قَاضِي دَيْرِ الْعَاقُولِ حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ جَدِّهِ حَمْدَانَ، وَعَنِ الْبَغَوِيِّ، وَابْنِ صَاعِدٍ، وَغَيْرِهِمَا. قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ: حَدَّثَنَا عَنْهُ الْأَزْهَرِيُّ وَالتَّنُوخِيُّ وَسَأَلْتُهُمَا عَنْهُ فَقَالَا: ثِقَةٌ  ، وَحَدَّثَنِي الْأَزْهَرِيُّ قَالَ: جَاءَنَا الْخَبَرُ مِنْ دَيْرِ الْعَاقُولِ أَنَّ ابْنَ نَيْطَرَا تُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْآخِرِ [ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ أَعْنِي ] سَنَةَ ثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ. أَبُو الْفَرَجِ وَزِيرُ صَاحِبِ مِصْرَ يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ، أَبُو الْفَرَجِ وَزِيرُ صَاحِبِ مِصْرَ، الْمُلَقَّبُ بِالْعَزِيزِ. كَانَ عَالِيَ الْهِمَّةِ، عَظِيمَ الْهَيْبَةِ، نَاصِحًا لِصَاحِبِهِ، فُوِّضَ الْأَمْرُ إِلَيْهِ، فَلَمَّا مَرِضَ رَكِبَ إِلَيْهِ صَاحِبُ مِصْرَ عَائِدًا فَقَالَ: يَا يَعْقُوبُ، وَدِدْتُ أَنْ تُبَاعَ فَأَبْتَاعَكَ بِمُلْكِي، أَوْ تُفْدَى فَأَفْدِيَكَ، فَهَلْ مِنْ حَاجَةٍ تُوصِي بِهَا ؟ ! فَبَكَى يَعْقُوبُ وَقَبَّلَ يَدَهُ، وَوَضَعَهَا عَلَى عَيْنِهِ، وَقَالَ: أَمَّا فِيمَا يَخُصُّنِي فَلَا، فَإِنَّكَ أَرْعَى لِحَقِّي مِنْ أَنْ أَسْتَرْعِيَكَ، وَأَرْأَفُ بِمُخْلَفِي مِنْ [ أَنْ ] أُوصِيَكَ. وَلَكِنْ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِدَوْلَتِكَ [ سَالِمِ الرُّومَ مَا سَالَمُوكَ ]، وَاقْنَعْ مِنَ الْحَمْدَانِيَّةِ بِالدَّعْوَةِ وَالسِّكَّةِ، وَلَا تُبْقِ عَلَى الْمُفَرِّجِ بْنِ دَغْفَلَ الْخَرَاجَ مَتَى أَمْكَنَتْ فِيهِ الْفُرْصَةُ. ثُمَّ تُوُفِّيَ، فَأَمَرَ صَاحِبَ مِصْرَ أَنْ يُدْفَنَ فِي قَصْرِهِ فِي قُبَّةٍ كَانَ بَنَاهَا لِنَفْسِهِ، وَحَضَرَ جِنَازَتَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ وَأَلْحَدَهُ بِيَدِهِ وَحَزِنَ عَلَيْهِ، وَأَغْلَقَ دِيوَانَهُ أَيَّامًا. وَفِيهَا تُوُفِّيَ: ( وَفِيهَا تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْفَقِيهُ الْحَنَفِيُّ، وَمَوْلِدُهُ سَنَةَ عِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ. وَفِيهَا تُوُفِّيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْبَرِّ النَّمَرِيُّ بِالْأَنْدَلُسِ، وَالِدُ الْإِمَامِ أَبِي عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْبَرِّ ).

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا