MajelisNoteدليل

التاريخ 4442

ثم دخلت سنة سبع وسبعين وثلاثمائة

ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ. أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ التَّنُوخِيُّ الْأَزْرَقُ الْأَنْبَارِيُّ الْكَاتِبُ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ الْبُهْلُولِ التَّنُوخِيُّ الْأَزْرَقُ الْأَنْبَارِيُّ الْكَاتِبُ  . تُوُفِّيَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِأَرْبَعٍ بَقِينَ مِنَ الْمُحَرَّمِ. [ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ الشَّاهِدُ تُوُفِّيَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ تَاسِعَ عَشَرَ الْمُحَرَّمِ، وَالْأَصَحُّ سَابِعَ عَشَرَ أَحْمَدُ بْنُ الْعَلَاءِ، أَبُو نَصْرٍ الشِّيرَازِيُّ الْكَاتِبُ تُوُفِّيَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ لِعَشَرٍ بَقِينَ مِنْ رَجَبٍ. أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، أَبُو حَامِدٍ الْمَرْوَزِيُّ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ الطَّبَرِيِّ كَانَ أَبُوهُ مِنْ أَهْلِ هَمَذَانَ سَمِعَ مِنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الْمُحْدَثِينَ، وَكَانَ أَحَدَ الْعُبَّادِ الْمُجْتَهِدِينَ، وَالْعُلَمَاءِ الْمُتْقِنِينَ، حَافِظًا لِلْحَدِيثِ، بَصِيرًا بِالْأَثَرِ، وَرَدَ بَغْدَادَ فِي حَدَاثَتِهِ، فَتَفَقَّهَ بِهَا، وَدَرَسَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الْكَرْخِيِّ مَذْهَبَ أَبِي حَنِيفَةَ، ثُمَّ عَادَ إِلَى خُرَاسَانَ، فَوَلِيَ بِهَا قَضَاءَ الْقُضَاةِ، وَصَنَّفَ الْكُتُبَ وَالتَّارِيخَ، ثُمَّ دَخَلَ بَغْدَادَ وَقَدْ عَلَتْ سِنُّهُ، فَحَدَّثَ بِهَا، وَكَتَبَ النَّاسُ عَنْهُ بِانْتِخَابِ الدَّارَقُطْنِيِّ، رَوَى عَنْهُ الْبَرْقَانِيُّ وَوَثَّقَهُ  ، تُوُفِّيَ بِمَرْوٍ فِي صَفَرَ [ هَذِهِ السَّنَةَ ] سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ. إِسْحَاقُ بْنُ الْمُقْتَدِرِ بِاللَّهِ، أَبُو مُحَمَّدٍ وُلِدَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَابِعَ عَشَرَ ذِي الْقِعْدَةِ، وَغَسَّلَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مُوسَى الْهَاشِمِيُّ، وَصَلَّى عَلَيْهِ ابْنُهُ الْقَادِرُ بِاللَّهِ وَهُوَ إِذْ ذَاكَ أَمِيرٌ، وَدَفَنَ فِي تُرْبَةِ شَغَبٍ [ جَدَّتَهُ ] وَالِدَةَ الْمُقْتَدِرِ بِاللَّهِ، وَأَنْفَذَ الطَّائِعُ خَوَاصَّ خَدَمِهِ وَحُجَّابِهِ لِتَعْزِيَةِ ابْنِهِ الْقَادِرِ، وَرَكِبَ الْأَشْرَافُ وَالْقُضَاةُ مَعَ جِنَازَتِهِ، وَأَنْفَذَ شَرَفُ الدَّوْلَةِ وَزِيرَهُ أَبَا مَنْصُورٍ فِي جَمَاعَةٍ إِلَى الطَّائِعِ لِلتَّعْزِيَةِ وَالِاعْتِذَارِ عَنْ تَأَخُّرِهِ لِشَكْوَى يَجِدُهَا. جَعْفَرُ بْنُ الْمُكْتَفِي بِاللَّهِ كَانَ فَاضِلًا، تُوُفِّيَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ سَابِعَ صَفَرَ هَذِهِ السَّنَةَ. أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي طَالِبٍ التَّنُوخِيُّ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ الْبُهْلُولِ بْنِ حَسَّانٍ، أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي طَالِبٍ التَّنُوخِيُّ، أَصْلُهُ مِنَ الْأَنْبَارِ، وَوُلِدَ بِبَغْدَادَ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَقَرَأَ الْقِرَاءَاتِ، وَكَتَبَ الْحَدِيثَ وَحَدَّثَ عَنِ الْبَغَوِيِّ، وَابْنِ أَبِي دَاوُدَ، وَأَبِي عُمَرَ الْقَاضِي، وَابْنِ صَاعِدٍ، وَعَرَضَ عَلَيْهِ الْقَضَاءَ وَالشَّهَادَةَ فَأَبَاهُمَا تَوَرُّعًا وَصَلَاحًا، رَوَى عَنْهُ أَبُو عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ، وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. أَبُو عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ النَّحْوِيُّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ سُلَيْمَانَ، أَبُو عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ النَّحْوِيُّ وُلِدَ بِبَلَدِهِ "فَسَا" وَسَمِعَ شَيْئًا مِنَ الْحَدِيثِ، فَرَوَى عَنْهُ الْجَوْهَرِيُّ، وَالتَّنُوخِيُّ، وَقَدِ اتَّهَمَهُ قَوْمٌ بِالِاعْتِزَالِ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ: قَالَ لِي التَّنُوخِيُّ: وُلِدَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ النَّحْوِيُّ الْفَارِسِيُّ بِفَسَا، وَقَدِمَ بَغْدَادَ فَاسْتَوْطَنَهَا، وَسَمِعْنَا مِنْهُ فِي رَجَبٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَعَلَتْ مَنْزِلَتُهُ فِي النَّحْوِ حَتَّى قَالَ قَوْمٌ مِنْ تَلَامِذَتِهِ هُوَ فَوْقَ الْمُبَرِّدِ، وَأَعْلَمُ مِنْهُ، وَصَنَّفَ كُتُبًا عَجِيبَةً حَسَنَةً، لَمْ يَسْبِقْ إِلَى مِثْلِهَا، وَاشْتَهَرَ ذِكْرُهُ فِي الْآفَاقِ، وَبَرَعَ لَهُ غِلْمَانٌ حُذَّاقٌ؛ مِثْلَ: عُثْمَانَ بْنِ جِنِّيٍّ، وَعَلِيِّ بْنِ عِيسَى الشِّيرَازِيِّ، وَغَيْرِهِمَا، وَخَدَمَ الْمُلُوكَ وَنَفَقَ عَلَيْهِمْ وَتَقَدَّمَ عِنْدَ عَضُدِ الدَّوْلَةِ، فَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ عَضُدَ الدَّوْلَةِ يَقُولُ: أَنَا غُلَامُ أَبِي عَلِيٍّ النَّحْوِيِّ فِي النَّحْوِ. تُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ [ بِالشَّوْنَيْزِيَّةِ ] عَنْ نَيِّفٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً. سُتَيْتَةُ بِنْتُ الْقَاضِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ سُتَيْتَةُ بِنْتُ الْقَاضِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الضَّبِّيِّ الْمَحَامِلِيِّ، تُكَنَّى: أَمَةَ الْوَاحِدِ.   قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ: قَالَ لَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ: اسْمُهَا سُتَيْتَةُ، وَهِيَ أُمُّ الْقَاضِي أَبِي الْحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، وَكَانَتْ فَاضِلَةً عَالِمَةً مِنْ أَحْفَظِ النَّاسِ لِلْفِقْهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ. يَقُولُ أَبَا بَكْرٍ الْبَرْقَانِيَّ: كَانَتْ بِنْتُ الْمَحَامِلِيِّ تُفْتِي مَعَ أَبِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَالَ: أَمَةُ الْوَاحِدِ بِنْتُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي الْمَحَامِلِيُّ، سَمِعَتْ أَبَاهَا وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ الْعَبَّاسِ الْوَرَّاقَ، وَعَبْدَ الْغَافِرِ بْنَ سَلَامَةَ الْحِمْصِيَّ، وَأَبَا الْحَسَنِ الْمِصْرِيَّ، وَحَمْزَةَ الْهَاشِمِيَّ وَغَيْرَهُمْ، وَحَفِظَتِ الْقُرْآنَ وَالْفِقْهَ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ، وَالْفَرَائِضَ، وَحِسَابَهَا وَالدُّورَ وَالنَّحْوَ وَغَيْرَ ذَلِكَ مِنَ الْعُلُومِ، وَكَانَتْ فَاضِلَةً فِي نَفْسِهَا، كَثِيرَةَ الصَّدَقَةِ، مُسَارِعَةً فِي الْخَيْرَاتِ، حَدَّثَتْ وَكُتِبَ عَنْهَا الْحَدِيثُ، وَتُوُفِّيَتْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ. أَبُو مُحَمَّدٍ الْخَلَّالُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَابِدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْخَلَّالُ. وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ، وَسَمِعَ الْبَاغَنْدِيَّ وَرَوَى عَنْهُ الْأَزْهَرِيُّ، وَكَانَ ثِقَةً  ، تُوُفِّيَ فِي شَوَّالَ هَذِهِ السَّنَةَ. أَبُو الْقَاسِمِ الْوَرَّاقُ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ خُشَيْشٍ، أَبُو الْقَاسِمِ الْوَرَّاقُ. وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَسَمِعَ الْبَغَوِيَّ، وَابْنَ صَاعِدٍ، رَوَى عَنْهُ الْخَلَّالُ، وَكَانَ ثِقَةً  ، وَتُوُفِّيَ فِي مُحَرَّمٍ هَذِهِ السَّنَةَ. عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الطَّائِعِ لِلَّهِ تُوُفِّيَ لَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ ثَامِنَ عَشَرَ رَبِيعٍ الْآخِرِ، وَدُفِنَ فِي التُّرْبَةِ الَّتِي بَنَاهَا الطَّائِعُ لِلَّهِ بِالرَّصَافَةِ بِإِزَاءِ تُرْبَةِ جَدَّتِهِ شَغَبَ. أَبُو الْقَاسِمِ الرَّبْعِيُّ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ ثَابِتٍ، أَبُو الْقَاسِمِ الرَّبْعِيُّ، قَدِمَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ بِهَا، فَرَوَى عَنْهُ أَبُو الْعَلَاءِ الْوَاسِطِيُّ كَانَ ثِقَةً حَافِظًا  . تُوُفِّيَ بِالرَّيِّ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. أَبُو الْحَسَنِ الثَّقَفِيُّ الْوَرَّاقُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ نُصَيْرِ بْنِ عَرَفَةَ، أَبُو الْحَسَنِ الثَّقَفِيُّ الْوَرَّاقُ، وَيُعْرَفُ: بِابْنِ لُؤْلُؤٍ. وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَسَمِعَ الْفِرْيَابِيَّ، وَخَلْقًا كَثِيرًا، وَقَدْ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي عَنِ الْجَوْهَرِيِّ عَنْهُ، وَكَانَ ثِقَةً صَدُوقًا  ، يَأْخُذُ عَلَى قِرَاءَةِ الْحَدِيثِ الشَّيْءَ الْيَسِيرَ. قَالَ التَّنُوخِيُّ: حَضَرْتُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ ابْنِ لُؤْلُؤٍ مَعَ أَبِي الْحَسَنِ الْبَيْضَاوِيِّ لِنَقْرَأَ عَلَيْهِ، وَكَانَ قَدْ ذُكِرَ لَهُ عَدَدُ مَنْ يَحْضُرُ السَّمَاعَ، وَدَفَعْنَا إِلَيْهِ دَرَاهِمَ كُنَّا قَدْ وَافَقْنَاهُ عَلَيْهَا، فَرَأَى فِي جُمْلَتِنَا وَاحِدًا زَائِدًا عَلَى الْعَدَدِ الَّذِي ذُكِرَ لَهُ، فَأَمَرَ بِإِخْرَاجِهِ، فَجَلَسَ الرَّجُلُ فِي الدِّهْلِيزِ، وَجَعَلَ الْبَيْضَاوِيُّ يَقْرَأُ وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ لِيَسْمَعَ الرَّجُلُ، فَقَالَ ابْنُ لُؤْلُؤٍ: يَا أَبَا الْحَسَنِ، أَتَعَاطَى عَلَيَّ وَأَنَا بَغْدَادِيٌّ، بَابٌ طَاقِيٌّ، وَرَّاقٌ، صَاحِبُ حَدِيثٍ، شِيعِيٌّ أَزْرَقُ كَوْسَجُ. ثُمَّ أَمَرَ جَارِيَتَهُ أَنْ تَجْلِسَ وَتَدُقَّ فِي الْهَاوِنِ أُشْنَانًا حَتَّى لَا يَصِلَ صَوْتُ الْبَيْضَاوِيِّ بِالْقِرَاءَةِ إِلَى الرَّجُلِ. تُوُفِّيَ فِي مُحَرَّمٍ هَذِهِ السَّنَةَ. أَبُو أَحْمَدَ الرِّبَاطِيُّ الْجُرْجَانِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْغِطْرِيفِ الْجَهْمِ، أَبُو أَحْمَدَ الرِّبَاطِيُّ، الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ أَبِي الطَّيِّبِ الطَّبَرِيُّ عَنْهُ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ يَقُولُ فِي حَقِّهِ: "لَا أَعْرِفُهُ إِلَّا صَوَّامًا قَوَّامًا". وَتُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ هَذِهِ السَّنَةَ. - مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرَ بْنِ زَيْدٍ، أَبُو الطَّيِّبِ الْمُكْتَتُّ. حَدَّثَ عَنِ الْبَغَوِيِّ، حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُهُ عَبْدُ الْغَفَّارِ، وَكَانَ يَقُولُ: وُلِدَ أَبِي سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَمَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ. أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَبْزَارِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَبْزَارِيُّ. رَوَى عَنْهُ الْأَزْهَرِيُّ، وَالتَّنُوخِيُّ، وَالْجَوْهَرِيُّ، قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعِتْقِيُّ: سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ فِيهَا تُوُفِّيَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ابْنُ مَرْوَانَ بِالْكُوفَةِ فِي صَفَرَ، وَكَانَ ثِقَةً مَأْمُونًا  ، انْتَقَى عَلَيْهِ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَسَمِعْنَا مِنْهُ بِبَغْدَادَ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَسْتَرَابَاذِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مَتَّوَيْهِ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَسْتَرَابَاذِيُّ. سَمِعَ مِنْ أَبِيهِ، وَجَدِّهِ، وَسَافَرَ الْكَثِيرَ وَتَفَقَّهَ، وَكَانَ مِنْ أَفَاضِلِ النَّاسِ، دِينًا، وَزُهْدًا، وَأَمَانَةً، وَوَرَعًا، مُتَهَجِّدًا بِاللَّيْلِ، مُتَمَسِّكًا بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ. وَتُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ هَذِهِ السَّنَةَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا