MajelisNoteدليل

التاريخ 4424

ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة

ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ. أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَبُو بَكْرٍ الْعُكْبَرِيُّ. وَرَوَى عَنْ أَبِي خَلِيفَةَ السَّاجِيِّ وَغَيْرِهِ وَكَانَ ثِقَةً مَأْمُونًا  ، تُوُفِّيَ بِعُكْبَرَا فِي رَجَبٍ هَذِهِ السَّنَةَ. جَعْفَرُ الضَّرِيرُ، الْمُقْرِئُ بِبَابِ الشَّامِ تُوُفِّيَ فِي ذِي الْحِجَّةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَكَانَ ثِقَةً  . سَعِيدُ بْنُ سَلَامٍ، أَبُو عُثْمَانَ الْمَغْرِبِيُّ وُلِدَ بِالْقَيْرَوَانِ فِي قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا: كَرَكَنْتُ، وَلَقِيَ الشُّيُوخَ بِمِصْرَ، وَدَخَلَ بِلَادَ الشَّامِ، وَصَحِبَ أَبَا الْخَيْرِ الْأَقْطَعَ، وَجَاوَرَ بِمَكَّةَ سِنِينَ، وَكَانَ لَا يَظْهَرُ فِي الْمَوَاسِمِ، وَكَانَتْ لَهُ كَرَامَاتٌ، وَكَانَ أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَابِيُّ يَقُولُ: إِنْ كَانَ فِي هَذَا الْعَصْرِ مِنَ الْمُحَدَّثِينَ أَحَدٌ فَأَبُو عُثْمَانَ، يَقُولُ أَبَا مُسْلِمٍ غَالِبَ بْنَ عَلِيٍّ الرَّازِيَّ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ الْمَغْرِبِيَّ يَقُولُ: كُنْتُ بِبَغْدَادَ، وَكَانَ بِي وَجَعٌ مِنْ رُكْبَتِي حَتَّى نَزَلَ إِلَى مَثَانَتِي، فَاشْتَدَّ [ وَجَعِي ]، وَكُنْتُ أَسْتَغِيثُ بِاللَّهِ، فَنَادَانِي بَعْضُ الْجِنِّ: مِمَّ اسْتِغَاثَتُكَ بِاللَّهِ، وَغَوْثُهُ بَعْدُ ؟. فَلَمَّا سَمِعْتُ ذَلِكَ رَفَعْتُ صَوْتِي، وَزِدْتُ فِي مَقَالَتِي حَتَّى سَمِعَ أَهْلُ الدَّارِ صَوْتِي، فَمَا كَانَ إِلَّا [ بَعْدَ ] سَاعَةٍ، فَجَاءَ الْبَوْلُ، وَقُدِّمَ إِلَيَّ سَطْلٌ أُهْرِيقَ فِيهِ الْمَاءُ، فَخَرَجَ مِنِّي شَيْءٌ بِقُوَّةٍ، فَضَرَبَ وَسَطَ السَّطْلِ، حَتَّى سَمِعْتُ لَهُ صَوْتًا، فَإِذَا هُوَ حَجَرٌ قَدْ خَرَجَ مِنْ مَثَانَتِي، وَذَهَبَ الْوَجَعُ عَنِّي، فَقُلْتُ: مَا أَسْرَعَ الْغَوْثَ، وَكَذَا الظَّنُّ بِهِ. تُوُفِّيَ أَبُو عُثْمَانَ بِنَيْسَابُورَ فِي جُمَادَى الْأُولَى مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ إِلَى جَنْبِ أَبِي عُثْمَانَ الْحِيرِيِّ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ يُعْرَفُ بِالظَّرِيفِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَاهِيزِذَ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، يُعْرَفُ بِالظَّرِيفِ. سَكَنَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ بِهَا عَنِ الْبَاغَنْدِيِّ، وَالْبَغَوِيِّ، [ وَابْنِ ] أَبِي دَاوُدَ، رَوَى عَنْهُ الْبَرْقَانِيُّ، وَالْأَزْجِيُّ، وَكَانَ ثِقَةً  تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ رَوْحٍ النَّهْرَوَانِيُّ: ذَكَرْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ مَاهِيزَذَ أَنَّهُ وُلِدَ فِي آخِرِ سَنَةِ ثَلَاثٍ أَوْ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ، قَالَ: وَدَخَلْتُ بَغْدَادَ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَحَجَجْتُ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَصُمْتُ ثَمَانِيَةً وَثَمَانِينَ رَمَضَانًا. أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيُّ الْوَاسِطِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْمُخْتَارِ، أَبُو مُحَمَّدٍ، الْمُزَنِيُّ، الْوَاسِطِيُّ، وَيُعْرَفُ: بِابْنِ السَّقَّاءِ. سَمِعَ عَبْدَانَ، وَأَبَا يَعْلَى الْمَوْصِلِيَّ، وَالْبَغَوِيُّ، وَابْنُ أَبِي دَاوُدَ، وَكَانَ فَهِمًا حَافِظًا، وَرَدَ بَغْدَادَ فَحَدَّثَ بِهَا مَجَالِسَهُ كُلَّهَا مِنْ حِفْظِهِ بِحَضْرَةِ ابْنِ الْمُظَفَّرِ وَالدَّارَقُطْنِيِّ، وَكَانَا يَقُولَانِ: مَا رَأَيْنَا مَعَهُ كِتَابًا، إِنَّمَا حَدَّثَنَا حِفْظًا، وَمَا أَخَذْنَا عَلَيْهِ خَطَأً فِي شَيْءٍ، غَيْرَ أَنَّهُ حَدَّثَ عَنْ أَبِي يَعْلَى بِحَدِيثٍ فِي الْقَلْبِ مِنْهُ شَيْءٌ. قَالَ أَبُو الْعَلَاءِ الْوَاسِطِيُّ: فَلَمَّا عُدْتُ إِلَى وَاسِطٍ أَخْبَرْتُهُ، فَأَخْرَجَ الْحَدِيثَ وَأَصْلَهُ بِخَطِّ الصَّبِيِّ. تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا