MajelisNoteدليل

التاريخ 4416

ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة

ذِكْرُ قَتْلِ أَبِي الْفَرَجِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ وَمُلْكِ أَبِي الْمَعَالِي ابْنِ أَخِيهِ الْحَسَنِ  فِي هَذِهِ السَّنَةِ قُتِلَ أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ شَاهِينَ صَاحِبُ الْبَطِيحَةِ، وَوَلِيَ، أَبُو الْمَعَالِي ابْنُ أَخِيهِ الْحَسَنِ. وَسَبَبُ قَتْلِهِ أَنَّ أَبَا الْفَرَجِ قَدَّمَ الْجَمَاعَةَ الَّذِينَ سَاعَدُوهُ عَلَى قَتْلِ أَخِيهِ، وَوَضَعَ مِنْ حَالِ مُقَدَّمِي الْقُوَّادِ، فَجَمَعَهُمُ الْمُظَفَّرُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَاجِبُ، وَهُوَ أَكْبَرُ قُوَّادِ أَبِيهِ عِمْرَانَ وَأَخِيهِ الْحَسَنِ، وَحَذَّرَهُمْ عَاقِبَةَ أَمْرِهِمْ، فَاجْتَمَعُوا عَلَى قَتْلِ أَبِي الْفَرَجِ، فَقَتَلَهُ الْمُظَفَّرُ وَأَجْلَسَ أَبَا الْمَعَالِي مَكَانَهُ، وَتَوَلَّى تَدْبِيرَهُ بِنَفْسِهِ، وَقَتَلَ كُلَّ مَنْ كَانَ يَخَافُهُ مِنَ الْقُوَّادِ، وَلَمْ يَتْرُكْ مَعَهُ إِلَّا مَنْ يَثِقُ بِهِ، وَكَانَ أَبُو الْمَعَالِي صَغِيرًا.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا