MajelisNoteدليل

التاريخ 4382

ثم دخلت سنة ثمان وستين وثلاثمائة

وقوع زلازل شديدة فِي هَذِهِ السَّنَةِ كَانَتْ زَلَازِلُ شَدِيدَةٌ كَثِيرَةٌ، وَكَانَ أَشَدُّهَا بِالْعِرَاقِ  . وَمِنَ الْحَوَادِثِ فِيهَا: تَقَدُّمُ الطَّائِعِ بِأَنْ تُقَامَ الْخُطْبَةُ لِعَضُدِ الدَّوْلَةِ   أَنَّ الطَّائِعَ تَقَدَّمَ فِي شَعْبَانَ بِأَنْ تُقَامَ الْخُطْبَةُ لِعَضُدِ الدَّوْلَةِ عَلَى مَنَابِرِ الْحَضْرَةِ تَالِيَةً لِلْخُطْبَةِ لَهُ، فَوَقَعَ الِابْتِدَاءُ بِذَلِكَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ لِتِسْعٍ بَقِينَ مِنْهُ، وَبِأَنْ تُضْرَبَ عَلَى بَابِهِ بِبَغْدَادَ الدَّبَادِبُ فِي أَوْقَاتِ الصَّلَوَاتِ الثَّلَاثِ: الْغَدَاةُ، وَالْمَغْرِبُ، وَالْعِشَاءُ. وَهَذَانِ الْأَمْرَانِ لَمْ يَكُونَا مِنْ قَبْلُ وَلَا أُطْلِقَا لِوُلَاةِ الْعُهُودِ، وَلَا خُطِبَ بِحَضْرَةِ السُّلْطَانِ إِلَّا لَهُ، وَلَا ضَرَبَتِ الدَّبَادِبُ إِلَّا عَلَى بَابِهِ، وَقَدْ كَانَ مُعِزُّ الدَّوْلَةِ أَحَبَّ أَنْ تُضْرَبَ لَهُ الدَّبَادِبُ بِمَدِينَةِ السَّلَامِ، وَسَأَلَ الْمُطِيعَ لِلَّهِ ذَاكَ، فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ، وَدَخَلَ عَضُدُ الدَّوْلَةِ دَارَهُ بِمَدِينَةِ السَّلَامِ عَائِدًا مِنَ الْمَوْصِلِ، وَتَلَقَّاهُ الطَّائِعُ بِقُطْرُبَلَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا