MajelisNoteدليل

التاريخ 4319

ثم دخلت سنة إحدى وستين وثلاثمائة

وَفِيهَا حَجَّ بِالنَّاسِ الشَّرِيفُ أَبُو أَحْمَدَ الْمُوسَوِيُّ النَّقِيبُ عَلَى الطَّالِبِيِّينَ كُلِّهِمْ. وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ: وَرَدَتْ كُتُبُ الْحَاجِّ بِأَنَّ بَنِي هِلَالٍ اعْتَرَضَهُمْ، فَقَتَلُوا خَلْقًا كَثِيرًا، فَتَعَطَّلَ الْحَجُّ، وَلَمْ يَسْلَمْ إِلَّا مَنْ مَضَى مَعَ الشَّرِيفِ أَبِي أَحْمَدَ الْمُوسَوِيِّ عَلَى طَرِيقِ الْمَدِينَةِ، وَتَمَّ حَجُّهُمْ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا