MajelisNoteدليل

التاريخ 4315

ثم دخلت سنة إحدى وستين وثلاثمائة

ذِكْرُ الصُّلْحِ بَيْنَ الْأَمِيرِ مَنْصُورِ بْنِ نُوحٍ وَبَيْنَ رُكْنِ الدَّوْلَةِ وَعَضُدِ الدَّوْلَةِ   فِي هَذِهِ السَّنَةِ تَمَّ الصُّلْحُ بَيْنَ الْأَمِيرِ مَنْصُورِ بْنِ نُوحٍ السَّامَانِيِّ، صَاحِبِ خُرَاسَانَ وَمَا وَرَاءَ النَّهْرِ، وَبَيْنَ رُكْنِ الدَّوْلَةِ وَابْنِهِ عَضُدِ الدَّوْلَةِ، عَلَى أَنْ يَحْمِلَ رُكْنُ الدَّوْلَةِ وَابْنُهُ عَضُدُ الدَّوْلَةِ، إِلَيْهِ كُلَّ سَنَةٍ مِائَةَ أَلْفٍ وَخَمْسِينَ أَلْفَ دِينَارٍ، وَتَزَوَّجَ نُوحٌ بِابْنَةِ عَضُدِ الدَّوْلَةِ، وَحَمَلَ إِلَيْهِ مِنَ الْهَدَايَا وَالتُّحَفِ مَا لَمْ يُحْمَلْ مِثْلُهُ، وَكُتِبَ بَيْنَهُمْ كِتَابٌ صَالِحٌ، وَشَهِدَ فِيهِ أَعْيَانُ خُرَاسَانَ، وَفَارِسَ، وَالْعِرَاقِ. وَكَانَ الَّذِي سَعَى فِي هَذَا الصُّلْحِ وَقَرَّرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سِيمْجُورَ، صَاحِبُ جُيُوشِ خُرَاسَانَ مِنْ جِهَةِ الْأَمِيرِ مَنْصُورٍ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا