MajelisNoteدليل

التاريخ 4299

ثم دخلت سنة تسع وخمسين وثلاثمائة

ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ. 2685 - حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ دَاوُدَ [ بْنِ مُحَمَّدِ ] بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو الْقَاسِمِ الْقَزَّازُ.   سَمِعَ أَبَا مُسْلِمٍ الْكَجِّيَّ، وَالْحَسَنَ بْنَ عَلَّوَيْهِ فِي جَمَاعَةٍ، رَوَى عَنْهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَابْنُ شَاهِينَ، وَابْنُ رِزْقَوَيْهِ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ وَقَالَ: كَانَ ثِقَةً  . عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْفُرَاتِ قَالَ: كَانَ حَبِيبٌ الْقَزَّازُ مَسْتُورًا، دُفِنَ فِي الشَّوْنَيْزِيَّةِ، وَذَكَرَ أَنَّ قَوْمًا مِنَ الرَّافِضَةِ أَخْرَجُوهُ مِنْ قَبْرِهِ لَيْلًا وَسَلَبُوهُ كَفَنَهُ، إِلَى أَنْ أَعَادَ لَهُ ابْنَهُ كَفَنًا، وَأَعَادَ دَفْنَهُ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ: تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَكَانَ ثِقَةً مَسْتُورًا حَسَنَ الْمَذْهَبِ. 2686 - [ طَلْحَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، أَبُو مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ. سَمِعَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ حَبِيبٍ الْمُقْرِئَ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ أَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْبِهَانِيُّ، وَكَانَ صَدُوقًا  ، تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ ]. 2687 - عَلِيُّ بْنُ بُنْدَارِ بْنِ الْحُسَيْنِ، أَبُو الْحَسَنِ. صَحِبَ بِنَيْسَابُورَ أَبَا عُثْمَانَ، وَأَبَا حَفْصٍ، وَبِسَمَرْقَنْدَ مُحَمَّدَ بْنَ الْفَضْلِ، وَبِبَلْخَ مُحَمَّدَ بْنَ حَامِدٍ، وَبِجَوْزَجَانَ أَبَا عَلِيٍّ الْجَوْزَجَانِيَّ، وَبِالرَّيِّ يُوسُفَ بْنَ الْحُسَيْنِ، وَبِبَغْدَادَ الْجُنَيْدَ، وَرُوَيْمًا، وَسَمْنُونَ، وَابْنَ عَطَاءٍ، وَالْجَرِيرِيَّ، وَبِالشَّامِ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بْنَ الْجَلَّاءِ، وَبِمِصْرَ الدَّقَّاقَ، وَالرُّوذْبَارِيَّ، وَرَوَى الْحَدِيثَ، وَكَانَ يَتَكَلَّمُ عَلَى مَذْهَبِ الصُّوفِيَّةِ، وَتُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. 2688 - مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَسْتَرَابَاذِيُّ. كُتُبُ [ الْحَدِيثِ ] الْكَثِيرِ، وَخَرَّجَ وَدَوَّنَ الْأَبْوَابَ، وَالْمَشَايِخَ، سَمِعَ جَمَاعَةً، وَتُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. 2689 - مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ وُلِدَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَسَمِعَ إِسْحَاقَ بْنَ الْحَسَنِ الْحَرْبِيَّ، وَبِشْرَ بْنَ مُوسَى، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، وَغَيْرَهُمْ، رَوَى عَنْهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَغَيْرُهُ مِنَ الْمُتَقَدِّمِينَ وَمِنَ الْمُتَأَخِّرِينَ، وَابْنُ رِزْقَوَيْهِ وَابْنُ بِشْرَانَ، وَابْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ، وَأَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْبَهَانِيُّ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيَّ يَقُولُ: مَا رَأَتْ عَيْنَايَ مِثْلَ [ أَبِي عَلِيِّ ] بْنِ الصَّوَّافِ، وَرَجُلٍ آخَرَ بِمِصْرَ لَمْ يُسَمِّهِ أَبُو الْفَتْحِ، قَالَ أَبُو الْفَتْحِ: وَمَاتَ لِثَلَاثٍ خَلَوْنَ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَلَهُ يَوْمَ مَاتَ تِسْعٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً، وَكَانَ ثِقَةً مَأْمُونًا مِنْ أَهْلِ التَّحَرُّزِ، مَا رَأَيْتُ مِثْلَهُ فِي التَّحَرُّزِ  . 2690 - مُحَارِبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَارِبٍ أَبُو الْعَلَاءِ الْقَاضِي الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ. مِنْ وَلَدِ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، حَدَّثَ عَنْ جَعْفَرَ الْفِرْيَابِيِّ وَغَيْرِهِ، وَكَانَ ثِقَةً عَالَمًا صَدُوقًا  . وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. وَفِيهَا مَاتَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ أَبُو الْقَاسِمِ الْعَبْسِيُّ الْمُقْرِئُ  الشَّافِعِيُّ بِقُرْطُبَةَ، وَلَهُ تَصَانِيفُ كَثِيرَةٌ، وَكَانَ مَوْلِدُهُ بِبَغْدَاذَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ الدِّينَوَرِيُّ الصُّوفِيُّ  ، الْمَعْرُوفُ بِالرَّقِّيِّ وَهُوَ مِنْ مَشَاهِيرِ مَشَايِخِهِمْ، وَقِيلَ مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ [ وَثَلَاثِمِائَةٍ ]. وَفِيهَا تُوُفِّيَ الْقَاضِي أَبُو الْعَلَاءِ مُحَارِبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ، وَكَانَ عَالِمًا بِالْفِقْهِ وَالْكَلَامِ. وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا مِنَ الْأَعْيَانِ: أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْقَطَّانِ  ، أَحَدُ أَئِمَّةِ الشَّافِعِيَّةِ، تَفَقَّهَ بِابْنِ سُرَيْجٍ، ثُمَّ بِالشَّيْخِ أَبِي إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيِّ، وَتَفَرَّدَ بِرِيَاسَةِ الْمَذْهَبِ بَعْدَ مَوْتِ أَبِي الْقَاسِمِ الدَّارَكِيِّ، وَصَنَّفَ فِي أُصُولِ الْفِقْهِ وَفُرُوعِهِ، وَكَانَتِ الرِّحْلَةُ إِلَيْهِ بِبَغْدَادَ، وَدَرَّسَ بِهَا، وَكَتَبَ شَيْئًا كَثِيرًا، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى، فِي جُمَادَى الْأُولَى مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا