التاريخ 3988
ثم دخلت سنة ثنتين وثلاثين وثلاثمائة
ذِكْرُ مُرَاسَلَةِ الْمُتَّقِي تُوزُونَ فِي الْعَوْدِ وَفِيهَا أَرْسَلَ الْمُتَّقِي لِلَّهِ إِلَى تُوزُونَ يَطْلُبُ [ مِنْهُ ] الْعَوْدَ إِلَى بَغْدَاذَ. وَسَبَبُ ذَلِكَ أَنَّهُ رَأَى مِنْ بَنِي حَمْدَانَ تَضَجُّرًا بِهِ وَإِيثَارَ الْمُفَارَقَةِ، فَاضْطُرَّ إِلَى مُرَاسَلَةِ تُوزُونَ، فَأَرْسَلَ الْحَسَنَ بْنَ هَارُونَ وَأَبَا عَبْدِ اللَّهِ بْنَ أَبِي مُوسَى الْهَاشِمِيَّ إِلَيْهِ فِي الصُّلْحِ، فَلَقِيَهُمَا تُوزُونُ وَابْنُ شَيْرَزَادَ بِنِهَايَةِ الرَّغْبَةِ فِيهِ وَالْحِرْصِ عَلَيْهِ، فَاسْتَوْثَقَا مِنْ تُوزُونَ وَحَلَّفَاهُ لِلْمُتَّقِي لِلَّهِ، وَأَحْضَرَ لِلْيَمِينِ خَلْقًا كَثِيرًا مِنَ الْقُضَاةِ، وَالْعُدُولِ، وَالْعَبَّاسِيِّينَ، وَالْعَلَوِيِّينَ، وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَصْنَافِ النَّاسِ، وَحَلَفَ تُوزُونُ لِلْمُتَّقِي وَالْوَزِيرِ، وَكَتَبُوا خُطُوطَهُمْ بِذَلِكَ، وَكَانَ مِنْ أَمْرِ الْمُتَّقِي لِلَّهِ مَا نَذْكُرُهُ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه