التاريخ 3926
ثم دخلت سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة
وَفِيهَا فِي شَعْبَانَ: بَلَغَتْ زِيَادَةُ الْمَاءِ فِي دِجْلَةَ تِسْعَةَ عَشَرَ ذِرَاعًا، [وَبَلَغَتْ زِيَادَةُ الْفُرَاتِ ] إِحْدَى عَشْرَةَ ذِرَاعًا. وَانْبَثَقَ بَثْقٌ مِنْ نَوَاحِي الْأَنْبَارِ فَاجْتَاحَ الْقُرَى وَغَرِقَ النَّاسُ وَالْبَهَائِمُ وَالسِّبَاعُ، وَصَبَّ الْمَاءُ فِي الصَّرَاةِ إِلَى بَغْدَادَ [وَدَخَلَ الشَّوَارِعَ فِي الْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ مِنْ بَغْدَادَ ]، وَغَرِقَ شَارِعُ الْأَنْبَارِ، فَلَمْ يَبْقَ فِيهِ مَنْزِلٌ، وَتَسَاقَطَتِ الدُّورُ وَالْأَبْنِيَةُ عَلَى الصَّرَاةِ، وَانْقَطَعَ بَعْضُ الْقَنْطَرَةِ الْعَتِيقَةِ وَالْجَدِيدَةِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه