التاريخ 3863
ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة
( وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ أُطْلِقَ الْمُظَفَّرُ بْنُ يَاقُوتٍ مِنْ حَبْسِ الرَّاضِي بِاللَّهِ بِشَفَاعَةِ الْوَزِيرِ ابْنِ مُقْلَةَ، وَحَلَفَ لِلْوَزِيرِ أَنَّهُ يُوَالِيهِ وَلَا يَنْحَرِفُ عَنْهُ، وَلَا يَسْعَى لَهُ وَلَا لِوَلَدِهِ بِمَكْرُوهٍ، فَلَمْ يَفِ لَهُ ( وَلَا لِوَلَدِهِ ) وَوَافَقَ الْحَجَرِيَّةَ عَلَيْهِ، فَجَرَى فِي حَقِّهِ مَا يَكْرَهُ. وَكَانَ الْمُظَفَّرُ حَقَدَ عَلَى الْوَزِيرِ حِينَ قُتِلَ أَخُوهُ لِأَنَّهُ اتَّهَمَهُ أَنَّهُ سَمَّهُ ).
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه