MajelisNoteدليل

التاريخ 3862

ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة

وَفِيهَا جَهَّزَ عِمَادُ الدَّوْلَةِ بْنُ بُوَيْهِ أَخَاهُ رُكْنَ الدَّوْلَةِ الْحَسَنَ إِلَى بِلَادِ الْجَبَلِ، وَسَيَّرَ مَعَهُ الْعَسَاكِرَ بَعْدَ عَوْدِهِ لَمَّا قُتِلَ مَرْدَاوَيْجُ، فَسَارَ إِلَى أَصْبَهَانَ، فَاسْتَوْلَى عَلَيْهَا، وَأَنْزَلَ عَنْهَا وَعَنْ عِدَّةٍ مِنْ بِلَادِ الْجَبَلِ نُوَّابَ وَشْمَكِيرَ، وَأَقْبَلَ وَشْمَكِيرُ وَجَهَّزَ الْعَسَاكِرَ نَحْوَهُ، وَبَقِيَ هُوَ وَشْمَكِيرُ يَتَنَازَعَانِ تِلْكَ الْبِلَادَ، وَهِيَ أَصْبَهَانُ وَهَمَذَانُ، وَقُمُّ، وَقَاجَانُ، وَكَرَجُ، وَالرَّيُّ، وَكِنْكِوَرُ، وَقَزْوِينُ وَغَيْرُهَا.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا