التاريخ 3864
ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة
( وَفِيهَا أَرْسَلَ ابْنُ مُقْلَةَ رَسُولًا إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ رَائِقٍ بِوَاسِطَ، وَكَانَ قَدْ قَطَعَ الْحَمْلَ عَنِ الْخَلِيفَةِ، فَطَالَبَهُ بِارْتِفَاعِ الْبِلَادِ، وَاسْطُ وَالْبَصْرَةُ وَمَا بَيْنَهُمَا، فَأَحْسَنَ إِلَى الرُّسُلِ وَرَدَّهُمْ بِرِسَالَةٍ ظَاهِرَةٍ إِلَى ابْنِ مُقْلَةَ مُغَالَطَةً، وَأُخْرَى بَاطِنَةٍ إِلَى الْخَلِيفَةِ الرَّاضِي بِاللَّهِ وَحْدَهُ، مَضْمُونُهَا أَنَّهُ إِنِ اسْتُدْعِيَ إِلَى الْحَضْرَةِ وَفُوِّضَتْ إِلَيْهِ الْأُمُورُ وَتَدْبِيرُ الدَّوْلَةِ، قَامَ بِكُلِّ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنْ نَفَقَاتِ الْخَلِيفَةِ وَأَرْزَاقِ الْجُنْدِ، فَلَمَّا سَمِعَ الْخَلِيفَةُ الرِّسَالَةَ، لَمْ يُعِدْ إِلَيْهِ جَوَابَهَا.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه