التاريخ 3844
ثم دخلت سنة ثنتين وعشرين وثلاثمائة
وَفِيهَا سَارَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي طَاهِرٍ الْقُرْمُطِيِّ إِلَى نُوَاحِي تَوَّجَ فِي مَرَاكِبَ، وَخَرَجُوا مِنْهَا إِلَى تِلْكَ الْأَعْمَالِ، فَلَمَّا بَعُدُوا عَنِ الْمَرَاكِبِ، أَرْسَلَ الْوَالِي فِي الْبِلَادِ إِلَى الْمَرَاكِبِ وَأَحْرَقَهَا، وَجَمَعَ النَّاسَ وَحَارَبَ الْقَرَامِطَةَ، فَقَتَلَ بَعْضًا، وَأَسَرَ بَعْضًا فِيهِمُ ابْنُ الْغَمْرِ، وَهُوَ مِنْ أَكَابِرِ دُعَاتِهِمْ، وَسَيَّرَهُمْ إِلَى بَغْدَاذَ ( أَيَّامَ الْقَاهِرِ )، فَدَخَلُوهَا مَشْهُورِينَ، وَسُجِنُوا، وَكَانَ مِنْ أَمْرِهِمْ مَا ذَكَرْنَاهُ فِي خَلْعِ الْقَاهِرِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه