التاريخ 3845
ثم دخلت سنة ثنتين وعشرين وثلاثمائة
وَفِيهَا قَتَلَ الْقَاهِرُ بِاللَّهِ إِسْحَاقَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ النُّوبَخْتِيَّ، وَهُوَ الَّذِي أَشَارَ بِاسْتِخْلَافِهِ، فَكَانَ كَالْبَاحِثِ عَنْ حَتْفِهِ بِظِلْفِهِ، وَقَتَلَ أَيْضًا أَبَا السَّرَايَا بْنَ حَمْدَانَ، وَهُوَ أَصْغَرُ وَلَدِ أَبِيهِ، وَسَبَبُ قَتْلِهِمَا أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَ مُغَنِّيَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَلِيَ الْخِلَافَةَ، فَزَادَ عَلَيْهِ فِي ثَمَنِهِمَا، فَحَقَدَ ذَلِكَ عَلَيْهِمَا، فَلَمَّا أَرَادَ قَتْلَهُمَا اسْتَدْعَاهُمَا لِلْمُنَادَمَةِ، فَتَزَيَّنَا وَتَطَيَّبَا، وَحَضَرَا عِنْدَهُ، فَأَمَرَ بِإِلْقَائِهِمَا إِلَى بِئْرٍ فِي الدَّارِ وَهُوَ حَاضِرٌ، فَتَضَرَّعَا وَبَكَيَا، فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِمَا وَأَلْقَاهُمَا فِيهَا وَطَمَّهَا عَلَيْهِمَا.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه