MajelisNoteدليل

التاريخ 3828

ثم دخلت سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة

وَفِيهَا أَمَرَ الْقَاهِرُ بِتَحْرِيمِ الْخَمْرِ وَالْغِنَاءِ وَسَائِرِ الْأَنْبِذَةِ، وَنَفَى بَعْضَ مَنْ كَانَ يُعْرَفُ بِذَلِكَ إِلَى الْبَصْرَةِ وَالْكُوفَةِ، وَأَمَّا الْجَوَارِي الْمُغَنِّيَاتُ فَأَمَرَ بِبَيْعِهِنَّ عَلَى أَنَّهُنَّ سَوَذِاجُ لَا يَعْرِفْنَ الْغِنَاءَ، ثُمَّ وَضَعَ مَنْ يَشْتَرِي لَهُ كُلَّ حَاذِقَةٍ فِي صَنْعَةِ الْغِنَاءِ، فَاشْتَرَى مِنْهُنَّ مَا أَرَادَ بِأَرْخَصِ الْأَثْمَانِ، وَكَانَ الْقَاهِرُ مُشْتَهِرًا بِالْغِنَاءِ وَالسَّمَاعِ، فَجَعَلَ ذَلِكَ طَرِيقًا إِلَى تَحْصِيلِ غَرَضِهِ رَخِيصًا، نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَخْلَاقِ الَّتِي لَا يَرْضَاهَا عَامَّةُ النَّاسِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا