MajelisNoteدليل

التاريخ 3829

ثم دخلت سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة

فَمِنَ الْحَوَادِثِ فِيهَا: أَنَّهُ [فِي ] يَوْمِ السَّبْتِ لِإِحْدَى عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ صَفَرٍ جَلَسَ الْقَاهِرُ بِاللَّهِ فِي الْمَيْدَانِ وَأَحْضَرَ رَجُلًا قَطَعَ الطَّرِيقَ فِي دِجْلَةَ، فَضُرِبَ بِحَضْرَتِهِ أَلْفَ سَوْطٍ، ثُمَّ ضُرِبَتْ عُنُقُهُ، وَضُرِبَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَقُطِّعَتْ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا