التاريخ 3827
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة
وَفِيهَا أَمَرَ عَلِيُّ بْنُ بُلَيْقٍ قَبْلَ قَبْضِهِ، وَكَاتَبَهُ الْحَسَنُ بْنُ هَارُونَ بِلَعْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ وَابْنِهِ يَزِيدَ عَلَى الْمَنَابِرِ بِبَغْدَادَ، فَاضْطَرَبَتِ الْعَامَّةُ، فَأَرَادَ عَلِيُّ بْنُ بُلْيَقٍ أَنْ يَقْبِضَ عَلَى الْبَرْبَهَارِيِّ رَئِيسِ الْحَنَابِلَةِ، وَكَانَ يُثِيرُ الْفِتَنَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ، فَعَلِمَ بِذَلِكَ فَهَرَبَ، فَأَخَذَ جَمَاعَةً مِنْ أَعْيَانِ أَصْحَابِهِ، وَحُبِسُوا وَجُعِلُوا فِي زَوْرَقٍ، وَأُحْدِرُوا إِلَى عُمَانَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه