التاريخ 3826
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة
وَفِيهَا وَرَدَ الْخَبَرُ إِلَى بَغْدَاذَ بِوَفَاةِ تِكِينَ الْخَاصَّةِ بِمِصْرَ، وَكَانَ أَمِيرًا عَلَيْهَا، فَوَلِيَ مَكَانَهُ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ، وَأَرْسَلَ لَهُ الْقَاهِرُ بِاللَّهِ الْخِلَعَ، وَثَارَ الْجُنْدُ بِمِصْرَ، فَقَاتَلَهُمْ مُحَمَّدٌ وَظَفَرَ بِهِمْ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه