التاريخ 3825
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة
فِي هَذِهِ السَّنَةِ اجْتَمَعَتْ بَنُو ثَعْلَبَةَ إِلَى بَنِي أَسَدٍ الْقَاصِدِينَ إِلَى أَرْضِ الْمَوْصِلِ وَمَنْ مَعَهُمْ مِنْ طَيٍّ، فَصَارُوا يَدًا وَاحِدَةً عَلَى بَنِي مَالِكٍ وَمَنْ مَعَهُمْ مِنْ تَغْلِبَ، وَقَرُبَ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ لِلْحَرْبِ، فَرَكِبَ نَاصِرُ الدَّوْلَةِ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمْدَانَ فِي أَهْلِهِ وَرِجَالِهِ، وَمَعَهُ أَبُو الْأَغَرِّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ حَمْدَانَ لِلصُّلْحِ بَيْنَهُمْ، فَتَكَلَّمَ أَبُو الْأَغَرِّ، فَطَعَنَهُ رَجُلٌ مِنْ حِزْبِ بَنِي ثَعْلَبَةَ فَقَتَلَهُ، فَحَمَلَ عَلَيْهِمْ نَاصِرُ الدَّوْلَةِ وَمَنْ مَعَهُ، فَانْهَزَمُوا وَقُتِلَ مِنْهُمْ، وَمُلِكَتْ بُيُوتُهُمْ، وَأُخِذَ حَرِيمُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ، وَنَجَوْا عَلَى ظُهُورِ خُيُولِهِمْ، وَتَبِعَهُمْ نَاصِرُ الدَّوْلَةِ إِلَى الْحَدِيثَةِ، فَلَمَّا وَصَلُوا إِلَيْهَا لَقِيَهُمْ يَأْنَسُ غُلَامُ مُؤْنِسٍ، وَقَدْ وَلِيَ الْمَوْصِلَ، ( وَهُوَ مُصْعِدٌ إِلَيْهَا )، فَانْضَمَّ إِلَيْهِ بَنُو ثَعْلَبَةَ وَبَنُو أَسَدٍ، وَعَادُوا إِلَى دِيَارِ رَبِيعَةَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه