MajelisNoteدليل

التاريخ 3819

ثم دخلت سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة

ذِكْرُ الْقَبْضِ عَلَى طَرِيفٍ السُّبْكَرِيِّ   لَمَّا تَمَكَّنَ الْقَاهِرُ، وَقَبَضَ عَلَى مُؤْنِسٍ وَأَصْحَابِهِ، وَقَتَلَهُمْ، لَمْ يَقِفْ عَلَى الْيَمِينِ وَالْأَمَانِ اللَّذَيْنِ كَتَبَهُمَا لِطَرِيفٍ، وَكَانَ الْقَاهِرُ يُسْمِعُ طَرِيفًا مَا يَكْرَهُ، وَيَسْتَخِفُّ بِهِ، وَيَعْرِضُ لَهُ بِالْأَذَى، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ خَافَهُ، وَتَيَقَّنَ الْقَبْضَ عَلَيْهِ وَالْقَتْلَ، فَوَصَّى وَفَرَغَ مِنْ جَمِيعِ مَا يُرِيدُهُ. وَاشْتَغَلَ الْقَاهِرُ عَنْهُ بِقَبْضِ مَنْ قَبَضَ عَلَيْهِ مِنْ وَزِيرٍ وَغَيْرِهِ، ثُمَّ أَحْضَرَهُ بَعْدَ أَنْ قَبَضَ عَلَى وَزِيرِهِ أَبِي جَعْفَرٍ، فَقَبَضَ عَلَيْهِ، فَتَيَقَّنَ الْقَتْلَ أُسْوَةً بِمَنْ قُتِلَ مِنْ أَصْحَابِهِ وَرُفَقَائِهِ، فَبَقِيَ مَحْبُوسًا يَتَوَقَّعُ الْقَتْلَ صَبَاحًا وَمَسَاءً إِلَى أَنْ خُلِعَ الْقَاهِرُ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا