MajelisNoteدليل

التاريخ 3818

ثم دخلت سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة

ذِكْرُ وِزَارَةِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ لِلْخَلِيفَةِ وَعَزْلِهِ وَوِزَارَةِ الْخَصِيبِيِّ   لَمَّا قَبَضَ الْقَاهِرُ بِاللَّهِ عَلَى مُؤْنِسٍ وَبُلَيْقٍ وَابْنِهِ سَأَلَ عَمَّنْ يَصْلُحُ لِلْوَزَارَةِ، فَدُلَّ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، فَاسْتَوْزَرَهُ، فَبَقِيَ وَزِيرًا إِلَى يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ ثَالِثَ عَشَرَ ذِي الْقِعْدَةِ مِنَ السَّنَةِ، فَأَرْسَلَ الْقَاهِرُ فَقَبَضَ عَلَيْهِ، وَعَلَى أَوْلَادِهِ، وَعَلَى أَخِيهِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَحُرَمِهِ، وَكَانَ مَرِيضًا بِقَوْلَنْجَ، فَبَقِيَ مَحْبُوسًا ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْمًا، وَمَاتَ، فَحُمِلَ إِلَى مَنْزِلِهِ، وَأَطْلَقَ أَوْلَادَهُ، وَاسْتَوْزَرَ أَبَا الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْخَصِيبِيَّ، وَكَانَتْ وِزَارَةُ أَبِي جَعْفَرٍ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ وَاثْنَيْ عَشَرَ يَوْمًا.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا