التاريخ 3787
ثم دخلت سنة ثماني عشرة وثلاثمائة
عَزْلِ نَاصِرِ الدَّوْلَةِ بْنِ حَمْدَانَ عَنِ الْمَوْصِلِ ( وَوِلَايَةِ عَمَّيْهِ سَعِيدٍ وَنَصْرٍ ) فِي سَنَةُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ، عُزِلَ نَاصِرُ الدَّوْلَةِ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمْدَانَ عَنِ الْمَوْصِلِ، ( وَوَلِيَهَا عَمَّاهُ سَعِيدٌ وَنَصْرٌ ابْنَا حَمْدَانَ )، وَوَلِيَ نَاصِرُ الدَّوْلَةِ دِيَارَ رَبِيعَةَ، وَنَصِيبِينَ، وَسِنْجَارَ، وَالْخَابُورَ، وَرَأْسَ عَيْنٍ، وَمَعَهَا مِنْ دِيَارِ بَكْرٍ، مَيَّافَارِقِينُ وَأَرْزَنُ، ضَمِنَ ذَلِكَ بِمَالٍ مَبْلَغُهُ مَعْلُومٌ، فَسَارَ إِلَيْهَا، وَوَصَلَ سَعِيدٌ إِلَى الْمَوْصِلِ ( فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ ).
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه