التاريخ 3702
سنة ثنتين وثلاثمائة
وَفِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِمِائَةٍ تَنَحَّى الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْأُطْرُوشُ الْعَلَوِيُّ عَنْ آمُلٍ، بَعْدَ غَلَبَتِهِ عَلَيْهَا، وَسَارَ إِلَى سَالُوسَ، وَوَجَّهَ إِلَيْهِ صُعْلُوكٌ جَيْشًا مِنَ الرَّيِّ فَلَقِيَهُمُ الْحَسَنُ، وَهَزَمَهُمْ، وَعَادَ إِلَى آمُلَ. وَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ حَسَنَ السِّيرَةِ، عَادِلًا، وَلَمْ يَرَ النَّاسُ مِثْلَهُ فِي عَدْلِهِ وَحُسْنِ سِيرَتِهِ، وَإِقَامَتِهِ الْحَقَّ، وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ مِسْكَوَيْهِ فِي كِتَابِ " تَجَارِبِ الْأُمَمِ " فَقَالَ: الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الدَّاعِي، وَلَيْسَ بِهِ، إِنَّمَا الدَّاعِي عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ، وَهُوَ خَتَنُ هَذَا عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه