التاريخ 3701
سنة إحدى وثلاثمائة من الهجرة النبوية
مَنْ تُوُفِّيَ سنة إحدى وثلاثمائة مِنَ الْأَكَابِرِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَيْثَمُ، أَبُو الْقَاسِمِ الْقَطِيعِيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَيْثَمُ، أَبُو الْقَاسِمِ الْقَطِيعِيُّ : كَانَ يَسْكُنُ قَطِيعَةَ عِيسَى بْنِ عَلِيٍّ، وَحَدَّثَ عَنْ جَمَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ الْقَاضِي الْمَحَامِلِيُّ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْمُنَادِي، وَالْخُطَبِيُّ وَغَيْرُهُمْ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: هُوَ ثِقَةٌ صَدُوقٌ. وعن مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى ابْنِ الْمُنَادِي وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَطِيعِيُّ: مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَكَانَ حَسَنَ الْمَعْرِفَةِ بِالْحَدِيثِ، ثِقَةً مُتَيَقِّظًا، مَنْزِلُهُ بِالْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ مِنْ قَطِيعَةِ عِيسَى، كَتَبَ عَنْهُ النَّاسُ. إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ الشَّافِعِيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ الشَّافِعِيُّ : جَمَعَ الْعِلْمَ وَالزُّهْدَ، وَمِنْ تَلَامِذَتِهِ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلَيُّ، تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ الْبُهْلُولِ، أَبُو الْحَسَنِ التَّنُوخِيُّ الْأَنْبَارِيُّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ الْبُهْلُولِ، أَبُو الْحَسَنِ التَّنُوخِيُّ الْأَنْبَارِيُّ : وُلِدَ بِهَا سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَوَرَدَ بَغْدَادَ فَحَدَّثَ بِهَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَغَيْرِهِمَا. وَكَانَ حَافِظًا لِلْقُرْآنِ، عَالِمًا بِأَنْسَابِ الْيَمَنِ، كَثِيرَ الْحَدِيثِ، ثِقَةً صَدُوقًا، وَتُوُفِّيَ بِالْأَنْبَارِ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْمُسْتَفَاضِ، أَبُو بَكْرٍ الْفِرْيَابِيُّ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْمُسْتَفَاضِ، أَبُو بَكْرٍ الْفِرْيَابِيُّ : قَاضِي الدِّينَوَرِ، طَافَ الْبِلَادَ شَرْقًا وَغَرْبًا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ، وَلَقِيَ الْأَعْلَامَ، وَسَمِعَ بِخُرَاسَانَ وَمَا وَرَاءَ النَّهْرِ، وَاسْتَوْطَنَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ عَنْ هُدْبَةَ، وَابْنِ الْمَدِينِيِّ، وَبُنْدَارٍ، وَأَبِي كُرَيْبٍ، وَقُتَيْبَةَ وَخَلْقٍ كَثِيرٍ. رَوَى عَنْهُ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْمُنَادِي، وَأَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ النَّجَّادُ، وَأَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. وَكَانَ ثِقَةً حُجَّةً. وعن أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَتِيقِيُّ: قَالَ: بَلَغَنَا عَنْ شَيْخِنَا أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيَّاتِ، قَالَ: لَمَّا وَرَدَ جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ إِلَى بَغْدَادَ اسْتُقْبِلَ بِالطَّيَّارَاتِ وَالزَّبَازِبِ وَوَعَدَ لَهُ النَّاسُ إِلَى شَارِعِ الْمَنَارِ بِبَابِ الْكُوفَةِ لِيَسْمَعُوا مِنْهُ. فَاجْتَمَعَ النَّاسُ فَحَزَرَ مَنْ حَضَرَ مَجْلِسَهُ لِسَمَاعِ الْحَدِيثِ، فَقِيلَ: [نَحْوُ] ثَلَاثِينَ أَلْفًا، وَكَانَ الْمُسْتَمْلُونَ ثَلَاثَمِائَةٍ وَسِتَّةَ عَشَرَ، قَالَ الْعَتِيقِيُّ: وَسَمِعْتُ شَيْخَنَا أَبَا الْفَضْلِ الزُّهْرِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيَّ يَقُولُ: كَانَ فِي مَجْلِسِهِ مِنْ أَصْحَابِ الْمَحَابِرِ مَنْ يَكْتُبُ حُدُودَ عَشَرَةِ آلَافِ إِنْسَانٍ مَا بَقِيَ مِنْهُمْ غَيْرِي سِوَى مَنْ كَانَ لَا يَكْتُبُ. وعن عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيَّ يَقُولُ: وُلِدَ أَبِي سَنَةَ سَبْعٍ وَمِائَتَيْنِ، وَتُوُفِّيَ فِي لَيْلَةِ الْأَرْبِعَاءِ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِمِائَةٍ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً، وَكَانَ قَدْ حَفَرَ لِنَفْسِهِ قَبْرًا فِي مَقَابِرِ أَبِي أَيُّوبَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِخَمْسِ سِنِينَ، فَكَانَ يَمُرُّ إِلَيْهِ فَيَقِفُ عِنْدَهُ، وَلَمْ يُقْضِ أَنْ يُدْفَنَ فِيهِ. الْحَسَنُ بْنُ الْحُبَابِ بْنِ مَخْلَدِ بْنِ مَحْبُوبٍ، أَبُو عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ الدَّقَّاقُ الْحَسَنُ بْنُ الْحُبَابِ بْنِ مَخْلَدِ بْنِ مَحْبُوبٍ، أَبُو عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ الدَّقَّاقُ : سَمِعَ لُوَيْنًا وَغَيْرَهُ وَكَانَ يَقْرَأُ بِقِرَاءَةِ أَبِي عَمْرٍو، رَوَى عَنْهُ ابْنُ الْمُنَادِي، وَكَانَ ثِقَةً. تُوُفِّيَ فِي يَوْمِ التَّرْوِيَةِ يَوْمَ جُمُعَةٍ، وَدُفِنَ يَوْمَ عَرَفَةَ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ وَقَدْ قَارَبَ التِّسْعِينَ. الْحَسَنُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ نَافِعٍ، أَبُو مَعْشَرٍ الدَّارِمِيُّ الْبَصْرِيُّ الْحَسَنُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ نَافِعٍ، أَبُو مَعْشَرٍ الدَّارِمِيُّ الْبَصْرِيُّ: سَكَنَ بَغْدَادَ وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ [أَبِي] الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيِّ، وَهُدْبَةَ. رَوَى عَنْهُ ابْنُ قَانِعٍ، وَأَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ثِقَةٌ. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ فِي مَقَابِرِ بَابِ الْكُوفَةِ. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ : مِنْ سَرَوَاتِ الرِّجَالِ وَلَهُ قَدْرٌ وَجَلَالَةٌ. اسْتَقْضَاهُ الْمُكْتَفِي بِاللَّهِ عَلَى مَدِينَةِ الْمَنْصُورِ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ، فَمَا زَالَ كَذَلِكَ إِلَى سَنَةِ سِتٍّ وَتِسْعِينَ فَإِنَّ الْمُقْتَدِرَ نَقَلَهُ إِلَى الْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ. وَتُوُفِّيَ بِالسَّكْتَةِ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، وَقِيلَ: سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ بْنِ نَجِيَّةَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَرْبَرِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ بْنِ نَجِيَّةَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَرْبَرِيُّ: سَمِعَ سُوَيْدَ بْنَ سَعِيدٍ، وَأَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي شَيْبَةَ، رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ، وَابْنُ مِقْسَمٍ، وَالشَّافِعِيُّ، وَكَانَ ثِقَةً ثَبَتًا فَاضِلًا مَشْهُورًا بِالطَّلَبِ، مُكْثِرًا [إِلَّا أَنَّهُ اشْتُهِرَ بِصُحْبَةِ الْكَرَابِيسِيِّ]. وَتُوُفِّيَ فِي رَمَضَانِ هَذِهِ السَّنَةِ.. عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الرَّاسِبِيُّ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الرَّاسِبِيُّ : كَانَتْ إِلَيْهِ الْأَعْمَالُ مِنْ حَدِّ وَاسِطَ إِلَى حَدِّ شَهْرَزُورَ، وَكَانَ يَتَقَلَّدُ جُنْدِيسَابُورَ، وَالسُّوسَ، وَبَادْرَايَا، وَبَاكْسَايَا إِلَى آخِرِ حُدُودِهِمَا، وَكَانَ ضَمَانُهُ إِلَى آخِرِ عَمَلِهِ بِأَلْفِ أَلْفِ دِينَارٍ، وَأَرْبَعِمِائَةِ أَلْفِ دِينَارٍ [كُلَّ سَنَةٍ. فَتُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، وَوَرَدَ الْخَبَرُ بِوَفَاتِهِ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ، وَخَلَّفَ مِنَ الْعَيْنِ أَلْفَ أَلْفِ دِينَارٍ]، وَآنِيَةَ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ بِقِيمَةِ مِائَةِ أَلْفِ دِينَارٍ، وَمِنَ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْجِمَالِ أَلْفَ رَأْسٍ، وَمِنَ الْخَزِّ أَلْفَ ثَوْبٍ، وَقِيلَ: إِنَّهُ كَانَ لَهُ ثَمَانُونَ طِرَازًا يَنْسِجُ فِيهَا الثِّيَابَ. مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُقَدَّمٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُقَدَّمٍ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي الْمُقَدِّمِيُّ مَوْلَى ثَقِيفٍ: سَمِعَ عَمْرَو بْنَ عَلِيٍّ الْفَلَّاسِ، وَيَعْقُوبَ الدَّوْرَقِيَّ، وَبُنْدَارًا وَغَيْرَهُمْ، وَكَانَ ثِقَةً. وَتُوُفِّيَ فِي غُرَّةِ شَوَّالِ هَذِهِ السَّنَةِ. مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرِ بْنِ يُوسُفَ، أَبُو جَعْفَرٍ الرَّاشِدِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرِ بْنِ يُوسُفَ، أَبُو جَعْفَرٍ الرَّاشِدِيُّ: سَمِعَ عَبْدَ الْأَعْلَى بْنَ حَمَّادٍ النَّرْسِيَّ، وَحَدَّثَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْأَثْرَمِ، وَرَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ، وَكَانَ ثِقَةً، وَتُوُفِّيَ فِي مُحَرَّمِ هَذِهِ السَّنَةِ. مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَعِيدٍ، أَبُو بَكْرٍ الْجَوْهَرِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَعِيدٍ، أَبُو بَكْرٍ الْجَوْهَرِيُّ : حَدَّثَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَرَفَةَ، وَرَوَى عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ. مُحَمَّدُ بْنُ حِبَّانَ بْنِ الْأَزْهَرِ، أَبُو بَكْرٍ الْبَاهِلِيُّ الْبَصْرِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ حِبَّانَ بْنِ الْأَزْهَرِ، أَبُو بَكْرٍ الْبَاهِلِيُّ الْبَصْرِيُّ: حَدَّثَ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلِ، وَرَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ الْجَعَّابِيُّ قَالَ عَبْدُ الْغَنِيِّ الْحَافِظُ: يُحَدِّثُ بِمَنَاكِيرَ، وَقَالَ الصُّورِيُّ: هُوَ ضَعِيفٌ وعن الْبَرْقَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْأَبَنْدُونِيَّ، يَقُولُ: ابْنُ حِبَّانَ لَا بَأْسَ بِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ : يُعْرَفُ بِالْأَحْنَفِ، كَانَ يُخْلِفُ أَبَاهُ عَلَى الْقَضَاءِ بِمَدِينَةِ السَّلَامِ، وَكَانَ سِرِّيًّا جَمِيلًا وَاسِعَ الْأَخْلَاقِ. وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى [الْأُولَى] مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَتُوُفِّيَ أَبُوهُ فِي رَجَبِهَا، فَكَانَ بَيْنَهُمَا فِي الْوَفَاةِ ثَلَاثَةٌ وَسَبْعُونَ يَوْمًا، وَدُفِنَا فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ بِالْقُرْبِ مِنْ [مَقَابِرِ] بَابِ الشَّامِ. وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا مِنَ الْأَعْيَانِ: عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الرَّاسِبِيُّ كَانَ يَلِي بِلَادَ وَاسِطَ إِلَى شَهْرَزُورَ وَغَيْرِهَا، وَقَدْ خَلَّفَ مِنَ الْأَمْوَالِ شَيْئًا كَثِيرًا، فَمِنْ ذَلِكَ أَلْفُ أَلْفِ دِينَارٍ، وَمِنْ آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ نَحْوُ مِائَةِ أَلْفِ دِينَارٍ، وَمِنَ الْخَزِّ أَلْفُ ثَوْبٍ، وَمِنَ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْجِمَالِ أَلْفُ رَأْسٍ. مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ. يُعْرَفُ بِالْأَحْنَفِ كَانَ قَدْ وَلِيَ قَضَاءَ مَدِينَةِ الْمَنْصُورِ نِيَابَةً عَنْ أَبِيهِ حِينَ فُلِجَ فَمَاتَ فِي جُمَادَى الْأُولَى مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَتُوُفِّيَ أَبُوهُ فِي رَجَبٍ مِنْهَا، بَيْنَهُمَا ثَلَاثَةٌ وَسَبْعُونَ يَوْمًا، وَدُفِنَا فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ، رَحِمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى. أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ الْبَرْدَعِيُّ الْحَافِظُ،
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه